أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٠١ - اسفنديار بن أبي الخير السيري الإسكافي إسكندر عكبر الكردي اسكندربك المنشي
نامم بداع بنده ياداع حيدرم * هر جا شهي است در همه عالم غلام ماست وفي التاريخ الفارسي المخطوط المشار اليه في غير موضع من هذا الكتاب ان الطائفة الأولى تلقب باراني والطائفة الثانية تلقب بايندرية وان مدة سلطنة الطائفة الأولى ٦٣ سنة وكذلك صاحب مجالس المؤمنين.
وصاحب التاريخ الفارسي ذكر ان آخرهم حسن علي بن جهانشاه بن قرا يوسف الذي قتل سنة ٨٧٣ ثم قال وأول سلاطينها قرا يوسف والد المترجم وكان أبوه قرا محمد من امراء الايلكانية وكان السلطان احمد الايلكاني متزوجا ابنته وكانت رئاسة جيش القراقونولية متعلقة به وجده بيرام خواجة بعد وفاة السلطان أويس استولى على الموصل وسنجار وارجيش وتوفي سنة ٧٨٢ والمولوي كان ملازما للسلطان أويس الايلكاني والد السلطان أحمد أما أبوه قرا يوسف فتاتي ترجمته في بابها وكذلك باقي من ملك من ذريته. وفي التاريخ الفارسي المار ذكره كان لقرا يوسف ستة أولاد ببر بوداق خان و الأمير إسكندر وميرزا جهانشاه والأمير شاه محمد والأمير اسبان اسبند و الأمير أبو سعيد وبقي الأمير شاه محمد حاكما في العراق مستقلا مدة عشرين سنة وفي سنة ٨٣٦ اخذ اخوه اسبان اسبند منه بغداد وهرب منها شاه محمد وبقي الأمير اسبان بعد اخراج شاه محمد حاكما في بغداد ونواحيها اثنتي عشرة سنة وفي يوم الثلاثاء ٢٨ ذي القعدة سنة ٨٤٨ مات على فراشه انتهى وفي مجالس المؤمنين: كان ميرزا اسفند أخا قرا إسكندر لأبيه وأمه وبعد موت أخيه ملك بلاد العرب كأنه يريد بغداد ونواحيها وكان بخلاف سلسلة أهله كان بغاية العفة والشجاعة قليل الأكل والمواقعة وكان ينكر على من يكثر منهما واكتفى طول عمره بزوجة واحدة ولما ارسل شاهرخ عسكرا إلى أذربيجان لمحاربة أخيه إسكندر والتقى الفريقان في أواخر رجب سنة ٨٢٤ حمل ميرزا اسفند عدة حملات على عسكر شاهرخ وقتل كثيرا من أعيان العسكر وفي سنة ٨٤٠ هجرية طلب الشيخ أحمد بن فهد الحلي وباقي علماء الشيعة في الحلة وغيرها إلى بغداد ووقعت المناظرة بينهم وبين غيرهم من علماء بغداد فكانت الغلبة لعلماء الحلة فامر بان تكون الخطبة والسكة بأسماء الأئمة الاثني عشر وفي هذه السنة كان ظهور محمد بن فلاح الموسوي أول السلاطين المشعشعية.
وفي أيام حكم ميرزا اسفند في بغداد وقعت محاربات كثيرة بينه وبين اخوته وأولاد اخوته وبينه وبين امراء آق قوينلو الذين كانوا على حدود بلاده وفي أكثرها يكون النصر له حتى أن أخاه جهانشاه الذي كان واليا على أذربيجان مع ما كان عليه من العظمة لم يستطع مقاومته وفي بعض الأوقات كان خائفا منه وكتب إلى شاهرخ كتابا يستغيث به ويستنجده ويظهر العجز عن مقاومة اسبند ميرزا وكتب في الكتاب بيتا من الشعر من نظم بعض ندمائه وهو:
كوس رحلة را سوى بغداد بايد كوفتن بهر دفع در وميرزا اسبند بايد سوختن وتوفي يوم الثلاثاء آخر شهر صفر سنة ٨٤٨ بمرض القولنج.
ودفن في قبة كان بناها لنفسه في حياته داخل بغداد على شاطئ دجلة في بستان في عيسى آباد انتهى. ٩٥٩:
الشيخ الصاين اسفنديار بن أبي الخير السيري.
فقيه دين قاله منتجب الدين، وفي لسان الميزان: اسفنديار بن الموفق بن محمد بن يحيى أبو الفضل الواعظ روى عن أبي الفتح بن الفتح ابن البطي ومحمد بن سلمان وروح بن أحمد الحديثي وقرأ الروايات على أبي الفتح بن رزيق وأتقن العربية وولي ديوان الرسائل، روى عنه الدبيثي وابن النجار، وقال برع في الأدب وتفقه للشافعي وكان يتشيع وكان متواضعا عابدا كثير التلاوة، وقال ابن الجوزي حكى عنه بعض عدول بغداد انه حضر مجلسه بالكوفة فقال: لما قال النبي ص من كنت مولاه فعلي مولاه تغيرت بعض الوجوه فنزلت فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا فهذا غلو منه في شيعته، وذكره ابن بابويه فقال كان فقيها دينا صالحا لقبه صائن الدين انتهى ومن هنا نعلم أن منتجب الدين بن بابويه اختصر في فهرسته اختصارا مخلا بحيث انه لم يبق في أكثر من ذكرهم فرق بين ذكرهم وعدمه إذ اي فائدة يعتد بها في قولنا فقيه دين وأشباهه. ٩٦٠:
الإسكافي.
اسمه محمد بن أحمد بن الجنيد. ٩٦١:
الإسكافي.
قال ابن شهرآشوب في المعالم له الإمامة، والظاهر أنه غير ابن الجنيد وانه أبو علي محمد بن أبي بكر همام الإسكافي لأنهم لم يذكروا للأول في مؤلفاته كتاب الإمامة. ويحتمل غيره والله أعلم. ٩٦٢:
إسكندر بن دربيس بن عكبر الكردي.
من امراء الشيعة بالعراق وعكبر بضم العين المهملة وضم الباء الموحدة وقيل بفتحها هو الذي ينسب اليه تل عكبرا أصله تل عكبر ثم قيل تل عكبرا بالقصر والمد حكى العلامة الحلي في كتابه ايضاح الاشتباه عن خط السيد السعيد صفي الدين بن معد الموسوي قال حدثني برهان الدين القزويني وفقه الله قال: سمعت السيد فضل الله الراوندي أنه قال بقرية من قرى همدان يقال لها ورشند أولاد عكبر هذا ومنهم إسكندر بن دربيس بن عكبر هذا وكان من الامراء الصالحين وممن رأى القائم ع كرات ثم قال فضل الله: عكبر ومارى ودربيس وعد جماعة هؤلاء امراء الشيعة بالعراق ووجههم ومتقدمهم ومن يعقد عليه الخناصر إسكندر المقدم ذكره انتهى وفي فهرست منتجب الدين بن بابويه: الأمير الزاهد صارم الدين إسكندر بن دربيس بن عكبر الورشيدي الخرقاني من أولاد مالك بن الحارث الأشتر النخعي صالح ورع ثقة انتهى وقوله الورشيدي قد مر عن الايضاح الورشندي فقد صحف أحدهما بالآخر وفي لسان الميزان:
إسكندر بن دربيس بن عكبر الرشيدي الجرجاني النخعي من ذرية الأشتر ذكره ابن بابويه وقال كان فقيها زاهدا يلقب صارم الدين وكان بزي الامراء وله تصانيف في مذهب الإمامية انتهى قوله الرشيدي الظاهر أن صوابه الورشيدي أو الورشندي كما مر وقوله الجرجاني قد مر عن منتجب الدين بدله الخرقاني فكأنه صحف أحدهما بالآخر. ٩٦٣:
إسكندر بك المنشي.
كان حيا سنة ١٠٣٨.
من أدباء الفرس وكتابهم ومؤرخيهم وكان كاتبا عند الشاه عباس