أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٢٢٩ - إدريس بن يزيد إدريس بن سالم الموصلي إدريس الأزدي إدريس الأصفهاني إدريس البكري إدريس الهاشمي المدني إدريس أبي العيش العلوي إدريس بن علي بن حمود إدريس العلوي المحض
وجعفر بن محمد الحسيني ومحمد بن الحسن الأشعري وله كتاب النوادر وغيره انتهى والظاهر أن قوله وقال ثقة الخ منقول من كلام غير الطوسي لعدم وجوده في كتبه فسقط اسم المنقول عنه وليس هو كلام النجاشي لزيادة فيه عنه. وفي مشتركات الطريحي: باب إدريس المشترك بين الثقة وغيره ويمكن استعلام انه ابن زياد الثقة برواية أحمد بن ميثم عنه وقال الكاظمي:
قلت وروى عنه عمران بن طاوس بن محسن بن طاوس وجعفر الحسني الحسيني انتهى. ٧١٤:
إدريس بن زيد وصفه الصدوق في الفقيه بصاحب الرضا وهو يدل على مدح الا انه غير مذكور في كتب الرجال ووصف العلامة طريق الصدوق اليه بالحسن وربما يشعر بالمدح فتأمل كذا في رجال الميرزا وقال البهبهاني في التعليقة حكم بعض المعاصرين باتحاده مع ابن زياد الكفرتوثي بقرينة رواية إبراهيم بن هاشم عنه تأمل انتهى. ٧١٥:
إدريس بن سالم بن محمد الموصلي في لسان الميزان قال ابن أبي طي ثقة من رجال الشيعة وعلمائها صنف المنهاج في الإمامة وشرح قصيدة السيد الحميري وكان في المائة السادسة انتهى. ٧١٦:
إدريس بن عبد الله الأزدي الكوفي ٧١٧:
إدريس بن عبد الله الاصفهاني ٧١٨:
إدريس بن عبد الله البكري ٧١٩:
إدريس بن عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني هؤلاء الأربعة ذكرهم الشيخ في كتاب رجاله في رجال الصادق ع. ٧٢٠:
المتأيد بالله إدريس بن علي بن حمود العلوي بن أبي العيش بن ميمون بن أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن إدريس بن إدريس بن عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع.
توفي سنة ٤٣١.
قال ابن الأثير: وقيل في نسبه غير ذلك مع اتفاق على صحة نسبه إلى أمير المؤمنين علي ع اه بويع بالخلافة في بلاد الأندلس وتلقب المتأيد بالله. قال ابن الأثير: وكان أبوه علي أول من ملك بلاد الأندلس بعد قتل سليمان بن الحاكم الأموي، ثم قتل علي بن حمود سنة ٤٠٧ وولي اخوه القاسم بن حمود بقرطبة ثم سار عنها إلى أشبيلية فولي ابن أخيه يحيى بن علي قرطبة وتسمى بالخلافة، وكذلك عمه القاسم، ثم اسره يحيى وحبسه ثم مات أو قتل سنة ٤٣١ وقتل يحيى سنة ٤٢٧ وخلف ولديه الحسن وإدريس، ولما قتل يحيى بن علي خاطب أبو جعفر أحمد بن أبي موسى المعروف بابن بقية ونجا الخادم الصقلبي وهما مدبرا دولة العلويين أخاه إدريس بن علي وكان له سبتة وطنجة، وطلباه فاتى إلى مالقة وبايعاه بالخلافة على أن يجعل الحسن بن يحيى المقتول مكانه بسبتة، فأجابهما إلى ذلك، فبايعاه وسار الحسن بن يحيى ونجا إلى سبتة وطنجة وتلقب إدريس بالمتأيد بالله فبقي كذلك إلى سنة ٤٣٠ أو ٤٣١، فسير القاضي أبو القاسم بن عباد ولده إسماعيل في عسكر ليتغلب على تلك البلاد، فاخذ قرمونة واخذ أيضا أشبونة وأستجة، فأرسل صاحبها إلى إدريس وإلى باديس بن حيوس صاحب صنهاجة، فاتاه صاحب صنهاجة بنفسه وامده إدريس بعسكر يقوده ابن بقية مدبر دولته فلم يجسروا على إسماعيل بن عباد فعادوا عنه، فسار إسماعيل مجدا ليأخذ على صنهاجة الطريق فأدركهم وقد فارقهم عسكر إدريس قبل ذلك بساعة، فأرسلت صنهاجة من ردهم فعادوا وقاتلوا إسماعيل بن عباد، فلم يلبث أصحابه ان انهزموا وأسلموه، فقتل وحمل رأسه إلى إدريس، وكان إدريس قد أيقن بالهلاك وانتقل عن مالقة إلى جبل يحتمي به وهو مريض، فلما أتاه الرأس عاش بعده يومين ومات، وترك من الولد يحيى ومحمدا وحسنا اه. ٧٢١:
إدريس بن يحيى بن علي بن حمود العلوي الملقب بالعالي ومر بقية النسب في إدريس بن علي بن حمود توفي سنة ٤٤٦ بويع بالخلافة في مالقة من بلاد الأندلس قال ابن الأثير: أمه أم ولد وكان اخوه الحسن بن يحيى قد بايعه الناس بالخلافة في مالقة ولقب بالمستنصر وكان نجا الصقلبي قد سار معه من سبتة إلى مالقة ثم عاد إلى سبتة وترك مع الحسن المستنصر نائبا له يعرف بالشطيفي ثم مات الحسن سنة ٤٣٤ فلما مات اعتقل الشطيفي أخاه إدريس بن يحيى وسار نجا من سبتة إلى مالقة وعزم على محو امر العلويين وان يضبط البلاد لنفسه واظهر البربر على ذلك فعظم عندهم فقتلوه وقتلوا الشطيفي واخرجوا إدريس بن يحيى وبايعوه بالخلافة وتسمى بالعالي وكان كثير الصدقة يتصدق كل جمعة بخمسمائة دينار ورد كل مطرود عن وطنه وأعاد عليهم املاكهم، وكان متأدبا حسن اللقاء، له شعر جيد، الا انه كان يصحب الأراذل، وكل من طلب منهم حصنا من بلاده أعطاه فأخذت منه صنهاجة عدة حصون وطلبوا وزيره ومدبر امره صاحب أبيه موسى بن عفان ليقتلوه فسلمه إليهم فقتلوه وكان قد اعتقل ابني عمه محمدا والحسن ابني إدريس بن علي في حصن ايرش، فلما رأى ثقته بايرش اضطراب آرائه خالف عليه وبايع ابن عمه محمد بن إدريس بن علي وثار بإدريس بن يحيى من عنده من السودان وطلبوا محمدا فجاء إليهم فسلم اليه إدريس الأمر وبايع له سنة ٤٣٢ فاعتقله محمد وتلقب بالمهدي، وظهرت من المهدي شجاعة وجرأة، فهابه البربر وخافوه فراسلوا الموكل بإدريس بن يحيى فاخرجه وبايع له وخطب له بسبتة وطنجة بالخلافة وبقي إلى أن توفي، ولما توفي محمد بن إدريس بن علي قصد إدريس بن يحيى مالقة فملكها اه. ٧٢٢:
إدريس بن إدريس بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع.
توفي سنة ٢١٤ كما في هامش عمدة الطالب المطبوع.
ذكر في ترجمة أبيه إدريس بن عبد الله سبب دخول الأب إلى المغرب وتملكه على البربر وارسال الرشيد اليه من سمه. قال أبو الفرج في مقاتل الطالبيين أنه لما مات إدريس بن عبد الله كان له حمل فقام راشد مولاه بأمر المرأة حتى ولدت فسماه باسم أبيه إدريس وقام بأمر البربر حتى كبر ونشا فولي امرهم أحسن ولاية وكان فارسا شجاعا جوادا شاعرا اه وفي عمدة الطالب: أعقب إدريس بن عبد الله المحض من ابنه إدريس وحده وكان إدريس بن إدريس لما مات أبوه حملا وأمه أم ولد بربرية ولما مات