أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٢٠٣ - أحمد الوقاري الشيرازي أحمد بن الوليد أحمد حفص الأسدي أحمد العلوي الهادي أحمد الأودي الصوفي أحمد الفقيه السمرقندي الامام أحمد الحسيني اليمني أحمد المزيدي الحلي
وقال أحمد بن أبي يعقوب:
ان كنت تسال عن جلالة ملكهم * فأربع وعج بمراتع الميدان وانظر إلى تلك القصور وما حوت * وامرع بزهرة ذلك البستان وان اعتبرت ففيه أيضا عبرة * تنبيك كيف تصرف العصران يا قتل هارون اجتثثت أصولهم * وأشبت رأس أميرهم شيبان لم يغن عنهم باس قيس إذ غدا * في جحفل لجب ولا غسان وعدية البطل الكمي وخزرج * لم ينصرا بأخيهما عدنان زفت إلى آل النبوة والهدى * وتمزقت عن شيعة الشيطان قال المؤلف: أراد بهارون الواثق، وقوله زفت اي الخلافة وأراد بال النبوة والهدى بني العباس، وبشيعة الشيطان بني أمية. ويظهر من كتابه البلدان عند ذكر دمشق انحرافه عن بني أمية وميله لبني العباس. وقال ابن واضح في صفة سمرقند:
علت سمرقند ان يقال لها * زين خراسان جنة الكور أ ليس أبراجها معلقة * بحيث لا تستبين للنظر ودون أبراجها خنادقها * عميقة ما ترام من ثغر كأنها وهي وسط حائطها * محفوفة بالظلال والشجر بدر وأنهارها المجرة والآطام * مثل الكواكب الزهر انتهى ما نقلناه مما ألحق بنسخة كتاب البلدان المطبوعة. ٥٨٤:
الميرزا احمد الوقاري الشيرازي.
مر بعنوان أحمد بن محمد شفيع. ٥٨٥:
أحمد بن الوليد.
في البحار: هو أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد انتهى. ٥٨٦:
أحمد بن وهيب بن حفص الأسدي الجريري.
وهيب مصغر والجريري بالجيم والرائين والياء قبل الراء وبعدها.
قال النجاشي: له كتاب نوادر أخبرنا الحسين بن عبيد الله حدثنا أحمد بن جعفر حدثنا حميد بن زياد عن أحمد بن وهيب بن حفص به انتهى وقال الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم ع: أحمد بن وهيب بن حفص روى عنه حميد بن زياد انتهى وفي مشتركات الكاظمي: يعرف أحمد بن وهيب برواية حميد بن زياد عنه انتهى. ٥٨٧:
أحمد بن يحيى بن الحسين بن قاسم الرسي بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم بن عمر بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب ع.
توفي سنة ٣٢٤ باليمن.
في مجالس المؤمنين: ظهر أبوه يحيى باليمن في أيام المعتضد ولقب بالهادي توفي في ذي الحجة سنة ٢٩٨ وقام بعده ولده محمد بن يحيى ولقب بالمرتضى وتوفي سنة ٣١٥ فقام مقامه ولده أحمد بن يحيى ولقب بالناصر لدين الله إلى أن توفي بالتاريخ المتقدم. ٥٨٨:
أبو جعفر أحمد بن يحيى بن حكيم الأودي الصوفي الكوفي بن أخي ذبيان.
والأودي نسبة إلى أود بفتح الهمزة وسكون الواو بعدها دال مهملة اسم رجل وذبيان بضم الذال المعجمة وسكون الباء الموحدة وفتح المثناة التحتية بعدها ألف ونون.
قال النجاشي: أحمد بن يحيى بن حكيم الأودي الصوفي كوفي أبو جعفر ابن أخي ذبيان ثقة له كتاب دلائل النبي ص رواه عنه جعفر بن محمد بن مالك الفزاري انتهى وفي مشتركات الكاظمي: باب أحمد بن يحيى المشترك بين رجلين أحدهما ابن يحيى بن حكيم الثقة ويمكن استعلامه برواية جعفر بن محمد بن مالك عنه وثانيهما ابن يحيى المكنى أبا نصر الذي هو أحد غلمان العياشي لم نظفر له بأصل ولا كتاب وحيث لا تمييز فلا وقف على الظاهر انتهى اي لأن كليهما ثقة. ٥٨٩:
أبو نصر أحمد بن يحيى الفقيه السمرقندي ذكره الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم ع فقال:
أحمد بن يحيى يكنى أبا نصر من غلمان العياشي وذكره في باب الكنى من رجاله فقال أبو نصر بن يحيى الفقيه من أهل سمرقند ثقة خير فاضل كان يفتي العامة بفتياهم والحشوية بفتياهم والشيعة بفتياهم وفي الوجيزة:
أحمد بن يحيى أبو نصر الفقيه السمرقندي ثقة ومر ما في المشتركات في أحمد بن يحيى بن حكيم. ٥٩٠:
الإمام المهدي أحمد بن يحيى بن المرتضى بن أحمد بن المرتضى بن مفضل بن حجاج الحسيني اليمني امام الزيدية.
ولد سنة ٧٦٤ وقام بالأمر سنة ٧٩٣ وتوفي سنة ٨٤٠ وعده صاحب كشف الظنون من أهل المئة العاشرة وهو اشتباه.
وكتابنا وإن كان خاصا بالامامية الاثني عشرية إلا أننا قد نذكر فيه غيرهم. كان المترجم من أئمة الزيدية وعلمائها وله مؤلفات كثيرة يوجد منها في بعض مكتبات العراق. وقد نظم تصانيفه في قصيدة طويلة حفيده السيد عبد الله بن يحيى بن شمس الدين بن أحمد بن يحيى المترجم وذكر القصيدة في ترجمة الناظم صاحب مطلع البدور أحمد بن صالح آل أبي الرجال اليماني. ومن مؤلفاته: ١ البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار مشتمل على تسعة كتب مختصرة ا الملل والنحل ب القلائد في العقائد ج رياضة الافهام في الكلام د معيار العقول ه الجواهر والدرر في السير والاعتماد في الاجتهاد ز الاحكام في الاخلاق وتصفية الباطن من الآثام. وشرح كل واحد من هذه المتون وسمي الشرح باسم خاص ومجموع شروح المختصر سماه غايات الأفكار ٢ غايات الأفكار ونهايات الأنظار المار اليه الإشارة ٣ الأزهار في فقه الأئمة الأطهار على مذهب الزيدية ٤ المنية والأمل في شرح الملل والنحل وهو السفر الأول من الاسفار التسعة المار ذكرها ٥ يواقيت السير في شرح الجواهر والدرر المار اليه الإشارة ورتبه على ثمانية كتب وسمي السادس منها: ٦ رياض الفكر في شرح سيرة العترة المنتجبين الزهر. ٥٩١:
جمال الدين أحمد بن يحيى المزيدي الحلي وصف في الإجازات بالشيخ السعيد جمال الدين أحمد وليس هو من مشائخ الإجازة ولكن ولده رضي الدين أبو الحسن علي من مشائخ الشهيد ويذكر في الإجازات ويذكر والده هذا بتبعيته ولا نعلم من أحواله غير ذلك.