أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٣١ - أحمد إبراهيم الأنصاري أحمد الهمذاني الشيرواني أحمد خاتون العاملي أحمد بن أبي سعيد الكوفي أحمد سلطان الحائري أحمد سيف الدين الحسني العطار
ومدح أباه السيد مرتضى بمدائح كثيرة بل قصر أكثر شعره عليه ويقال انه قرأ على الوحيد البهبهاني ولم يثبت.
مؤلفاته له مؤلفات كثيرة في الفقه والأدب والتاريخ والعبادة ١ كتاب سماه التحقيق في الفقه وجد منه كتاب الطهارة بخطه في أربعة مجلدات ورأيت منه مجلدا كبيرا في كرمانشاه ٢ كتاب في أصول الفقه في مجلدين اسمه التحقيق أيضا ٣ رياض الجنان في اعمال شهر رمضان مطبوع ٤ منظومة في الرجال مطبوعة ويوجد منها نسختان مخطوطتان في النجف وبعض قال أرجوزة في الرجال وشرحها. وبعضهم قال: أحسن ما رأيت في نظم الرجال أولها:
احمد من أيد دين أحمدا * بآله ومن بهم قد اقتدى وأشرف الصلاة والسلام * على النبي أصدق الأنام وآله موضع سر الباري * خزان علم المصطفى المختار ثم على من اقتفى آثارهم * لا سيما من قد رووا اخبارهم من كل ثبت ثقة ذي ورع * مستحفظ لسرهم مستودع من رفعوا قواعد الأحكام * ومهدوا شرائع الاسلام ٥ ديوان شعره في نحو خمسة آلاف بيت توجد نسخته في خزائن كتب النجف ٦ الرائق من أشعار المتقدمين والمتأخرين، وبعض قال إنه في مدائح أهل البيت ع.
أشعاره قد عرفت ان ديوانه نحو ٥٠٠٠ بيت ومن شعره قوله يرثى سيد الشهداء الحسين بن علي ع:
اي طرف منا يبيت قريرا * لم تفجر أنهاره تفجيرا اي قلب يستر من بعد من كان * لقلب الهادي النبي سرورا آه وا حسرتا عليه وقد اخرج * عن دار جده مقهورا كاتبوه فجاءهم يقطع البيداء * يطوي سهولها والوعورا اخلفوه ما عاهدوا الله من قبل * وجاءوا إذا ذاك ظلما وزورا أخلفوا الوعد أبدلوا الود خانوا * العهد جاروا عتوا عتوا كبيرا فأتاهم محذرا ونذيرا * فأبى الظالمون الا كفورا وأصروا واستكبروا ونسوا يوما * عبوسا على الورى قمطريرا لست انسى إذ قام في صحبه * ينثر من فيه لؤلؤا منثورا قائلا ليس للعدى بغية غيري * ولا بد ان أردى عفيرا اذهبوا فالدجى ستير وما الوقت * هجيرا ولا السبيل خطيرا فأجابوه حاش لله بل نفديك * والموت فيك ليس كثيرا لا سلمنا إذن إذا نحن أسلمناك * وترا بين العدى موتورا أنخليك في العدو وحيدا * ونولي الادبار عنك نفورا لا أرانا الاله ذلك واختاروا * بدار البقاء ملكا كبيرا بذلوا الجهد في جهاد الأعادي * وغدا بعضهم لبعض ظهيرا ورموا حزب آل حرب بحرب * مازق كان شره مستطيرا كم أراقوا منهم دما وكاي * من كمي قد دمروا تدميرا فدعاهم داعي المنون فسروا * فكان المنون جاءت بشيرا فأجابوه مسرعين إلى القتل * وقد كان حظهم موفورا فلئن عانقوا السيوف ففي * مقعد صدق يعانقون الحورا ولئن غودروا على الترب صرعى * فسيجزون جنة وحريرا وغدا يشربون كأسا دهاقا * ويلقون نضرة وسرورا كان هذا لهم جزاء من الله * وقد كان سعيهم مشكورا فغدا السبط بعدهم في عراص * الطف يبغي من العدو نصيرا كان غوثا للعاملين فأمسى * مستغيثا يا للورى مستجيرا فاتاه سهم مشوم به انقض * جديلا على الصعيد عفيرا فأصاب الفؤاد منه لقد * أخطأ من قد رماه خطا كبيرا فاتاه شمر وشمر عن ساعد * أحقاد صدره تشميرا وارتقى صدره اجتراء على الله * وكان الخب اللئيم جسورا وحسين يقول إن كنت من يجهل * قدري فاسال بذاك خبيرا فبرى رأسه الشريف وعلاه * على الرمح وهو يشرق نورا ذبح العلم والتقى إذ براه * وغدا الحق بعده مقهورا عجبا كيف يذبح السيف من قد * كان سيفا على العدى مشهورا عجبا كيف تلفح الشمس شمسا * ليس ينفك ضوءها مستنيرا عجبا للسماء كيف استقرت * ولبدر السماء يبدو منيرا كيف من بعده يضئ أليس * البدر من نور وجهه مستعيرا غادروه على الثرى وهو ظل الله * في ارضه يقاسي الحرورا ثم رضوا بالعاديات صدورا * لأناس في الناس كانوا صدورا قرعوا ويلهم ثغور رجال * بهم ذو الجلال يحمي الثغورا هجروا في الهجير أشلاء قوم * أصبح الذكر بعدهم مهجورا اظلم الكون بعدهم حيث قد * كانوا مصابيح للورى وبدورا استباحوا ذاك الجناب الذي قد * كان حصنا للمستجير وسورا اضرموا في الخيام نارا تلظى * فسيصلون في الجحيم سعيرا بعد ان ابرزوا النساء سبايا * نادبات ولا يجدن مجيرا مبديات الأسى على من بسيف * الظلم قد بات نحره منحورا من يعد الحنوط من يتولى * غسل قوم قد طهروا تطهيرا من يصلي على المصلين من يدفن * تحت التراب تلك البدورا من يقيم العزاء حزنا على من * رزؤهم احزن البشير النذيرا من لأسد قد جزروا كالأضاحي * يشتكون الظما وكانوا بحورا من لزين العباد إذ صفدوه * بقيود وأوثقوه أسيرا عجبا تجتري العبيد على من * كان للناس سيدا وأميرا من لطود هوى وكان عظيما * من لغصن ذوى وكان نضيرا من لبدر أضحى له اللحد برجا * من لشمس قد كورت تكويرا من لجسم في الترب بات تريبا * من لرأس فوق السنان أديرا وجباه ما عفرت لسوى الله * غدت بعد ساكنيها دثورا يا له فادحا تضعضع ركن * الدين من عظمه ورزءا خطيرا ومصابا ساء النبي ومولانا * عليا وشبرا وشبيرا وخطوبا يطوى الجديد ولا يفتأ * في الناس حزنها منشورا أو يقوم المهدي حامي حمى الاسلام * ساقي الأعداء كأسا مريرا رب بلغه ما يؤمله وافتح * له من لدنك فتحا يسيرا ليت شعري متى نرى داعي * الله إلى الحق والسراج المنيرا أو ما آن ان يرى ظاهرا في * يده سيف جده مشهورا أ وما آن ان يرى ولواء * النصر من فوق رأسه منشورا