الدّرر النجفيّة
(١)
(42) درّة في رسالة الهادي
٧ ص
(٢)
تفسير صحة الخلقة
٢٠ ص
(٣)
تفسير تخلية السرب
٢١ ص
(٤)
تفسير المهلة في الوقت
٢٢ ص
(٥)
تفسير الزاد والراحلة
٢٢ ص
(٦)
تفسير السبب المهيّج
٢٣ ص
(٧)
(43) درّة في أن ولد الولد ولد على الحقيقة أو على المجاز
٢٧ ص
(٨)
(44) درّة الصوارم القاصمة لظهور الجامعين بين ولد فاطمة
٤٩ ص
(٩)
تحقيق مقام وكلام على كلام بعض الأعلام
٦٦ ص
(١٠)
مناقشة المصنّف
٦٨ ص
(١١)
تتمّة مهمّة في أن حرمة الجمع تقتضي البطلان أم ترتّب الإثم
٨٣ ص
(١٢)
(45) درّة في مشروعية الإجارة في الصلاة والصوم
٩٣ ص
(١٣)
(46) درّة في الجمع بين حديثي زدني فيك معرفة ، ما ازددت يقينا
١٠٥ ص
(١٤)
(47) درّة في معنى قوله
١١٣ ص
(١٥)
(48) درّة في إيمان ولد الزنا
١٢٣ ص
(١٦)
(49) درّة في شرح حديث الرفع
١٣٩ ص
(١٧)
(50) درّة في مشروعيّة نقل الموتى إلى المشاهد المشرّفة
١٥٥ ص
(١٨)
(51) درّة في قاعدة التسامح في أدلَّة السنن
١٧١ ص
(١٩)
(52) درّة في موضع الوقف من آية
١٧٩ ص
(٢٠)
(53) درّة في معنى قوله
١٩١ ص
(٢١)
(54) درّة في عقد الولي بالصغير أو الصغيرة
٢٠٥ ص
(٢٢)
المقام الأوّل في بيان بطلان القول بالصحة
٢٠٧ ص
(٢٣)
المقام الثاني في الكلام على من استدل بقاعدة (العقود بالقصود) وبيانه بطلانها
٢١٠ ص
(٢٤)
المقام الثالث في بيان بطلان ما يُذهب إليه من جواز ذلك مشروطاً بالمصلحة والغبطة
٢١٦ ص
(٢٥)
(55) درّة في اشتراط الدخول في تحريم امّ المعقود عليها على العاقد
٢٢١ ص
(٢٦)
(56) درّة في المعاد الجسماني
٢٣٧ ص
(٢٧)
(57) درّة في حكم منجزات المريض
٢٥٣ ص
(٢٨)
(58) درّة في حكم استبراء المرأة إن مات ولد لها من غير زوجها
٢٨١ ص
(٢٩)
(59) درّة في الفرق بين المجتهدين والأخباريين
٢٨٧ ص
(٣٠)
(60) درّة في بيان حديث أنّ للصلاة أربعة آلاف حدّ أو باب
٣٠٣ ص
(٣١)
(61) درّة في حكم المتطهّر من الحدث وعلى بدنه نجاسة
٣١١ ص
(٣٢)
(62) درّة في الطهارة بالماء النجس عمداً
٣٢٣ ص
(٣٣)
(63) درّة فيما ورد في إمامة الاثني عشر من طرق أهل السنة
٣٣٥ ص
(٣٤)
(64) درّة في خطبة فاطمة
٣٥٥ ص
(٣٥)
خطبتها
٣٥٥ ص
(٣٦)
بيان ما لعله يحتاج إلى البيان في هذه الخطبة العليّة الشان
٣٦٣ ص
(٣٧)
في خطبتها
٣٧٣ ص
(٣٨)
(65) درّة في عيسى ويحيى
٣٧٩ ص
(٣٩)
(66) درة في وضع الأحاديث زمن معاوية
٣٨٩ ص
(٤٠)
روايات الخاصة في وضع الأحاديث
٣٩٦ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص

الدّرر النجفيّة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٢٠ - (٤٧) درّة في معنى قوله

ومنها أن نيّة المؤمن بجملة الطاعات خير من عمله [١] ، يعني عملا واحدا ونيّة الفاجر كذلك ، فالنيّة دائمة والعمل مؤقّت ، والدائم خير من المؤقّت.

ومنها أن العمل يوجد بالنيّة [٢] لا النيّة بالعمل.

ومنها أن سبب هذا الحديث ، أن رجلا أنصاريا نوى أن يعمل جسرا كان على باب المدينة قد انهدم فسبقه يهودي فعمله فاغتم الأنصاري لذلك فقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله : «نيّة المؤمن خير من عمله» ، يعني اليهودي [٣].

ومنها أن المراد من النيّة : الإرادة ، بمعنى إرادته وإخلاصه لجميع الأعمال خير من عمله.

ومها أن نيّته ألّا يرجع عن الإيمان خير من عمله ، والكافر على ضدّه.

ومنها نيّة المؤمن على أن يزداد خيرا إن قدر خير من عمله ، وكذا نيّة الفاجر. انتهى.

ولا يخفى أن بعض هذه المعاني يرجع إلى بعض ما سبق وإن كان فيه نوع مغايرة في الجملة.

ومنها ما ذكره بعض أفاضل متأخّري المتأخّرين وهو أن «خير» و «شر» منصوبان على أنهما مفعولا فيه ، وكأن وجه حذف الألف منهما تبادر كونهما صيغتي تفضيل ، وأنهما خبرا المبتدأين ، فوقع فيهما تحريف ، والمعنى أن المؤمن إذا نوى خيرا وإن لم يفعله كان ذلك محسوبا من جملة أعماله ، والكافر إذا نوى شرا كان ذلك من أعماله فيثاب المؤمن بذلك ويعاقب الكافر به.

وفيه تنبيه على أن هذا من العمل الذي في قوله تعالى (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ) [٤]. وفي تنكير «خير» و «شرّ» في


[١] إحياء علوم الدين ٤ : ٣٦٦ ـ ٣٦٧.

[٢] الكافي ٢ : ٨٤ / ١ ، باب النية.

[٣] الأنوار النعمانيّة ٢ : ٣٥٢.

[٤] الزلزلة : ٧ ـ ٨.