الحسين (ع) والوهّابيّة - جلال معاش - الصفحة ٥١٦ - نصيحة لإخواننا علماء نجد
بذلك ، فأسلتم دماء الكثيرين من الأبرياء بحجّة أنّهم سحرة تُستباح دماؤهم ، متناسين قوله تعالى : (وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاّ بِالْحَقِّ) ، وقول البشير النذير صلىاللهعليهوآله : «أوّل ما يقضى به بين الناس يوم القيامة في الدماء» [١].
فقفوا عند الحدود وادرؤوها بالشبهات ، واتّقوا يوم يُقتص للجماء من القرناء ، (يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَاباً) [٢] ، (وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) [٣] [٤].
هذه مقتطفات من الرسالة التي وجّهها السيّد هاشم الرفاعي ، فهل من مدافع عن مظلومية أتباع أهل البيت عليهمالسلام؟
[١]ـ متّفق عليه ، رواه البخاري ٨ ص ١٣٨ ، ومسلم ٥ ص ١٠٧ وقد تقدّم.
[٢]ـ سورة النبأ : الآية ٤٠.
[٣]ـ سورة البقرة : الآية ٢٨١.
[٤]ـ نصيحة لإخواننا علماء نجد ص ٢٦ مع الإجمال.