الحسين (ع) والوهّابيّة - جلال معاش - الصفحة ٤١٢ - موضوعية اللعن في القرآن الكريم
٤ ـ المفسدون في الأرض ، بقوله تعالى :
(وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ اُولئك لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ) [١].
٥ ـ الذين يرومون المحصنات ويقذفونهنّ ببهتان ، والعياذ بالله ، قال تعالى :
(إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) [٢].
٦ ـ الذين يؤذون الله ورسوله ، بقوله تعالى :
(إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِيناً) [٣].
٧ ـ المنافقون ، في قوله تعالى :
(وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً) [٤].
٨ ـ علماء السوء ووعّاظ السلاطين ، وذلك بقوله تعالى :
(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ
[١]ـ سورة الرعد : الآية ٢٥.
[٢]ـ سورة النور : الآية ٢٣.
[٣]ـ سورة الأحزاب : الآية ٥٧.
[٤]ـ سورة الفتح : الآية ٦.