الحسين (ع) والوهّابيّة - جلال معاش - الصفحة ٤٩٦ - نصيحة لإخواننا علماء نجد
وباكستان وبنغلادش ، والجماعة (البريلوية) التي تمثّل السواد الأعظم من عامّة المسلمين في تلك البلاد ، مستخدمين في ذلك الكتب والأشرطة ونحوها ، وقمتم بترجمة هذه الكتب إلى مختلف اللغات وتوزيعها بوسائلكم الكثيرة مجاناً.
أمّا هجومكم على الأزهر الشريف وعلمائه فقد تواتر عنكم كثيراً.
٤ ـ تردّدون جملة الحديث الشريف : «كلّ بدعة ضلالة» [١] بدون فهم ؛ للإنكار على غيركم ، بينما تقرّون بعض الأعمال المخالفة للسنّة النبويّة ولا تنكرونها ولا تعدّونها بدعة! سنذكر بعضاً منها فيما يلي :
٥ ـ إنّكم تغلقون مسجد رسول الله صلىاللهعليهوآله بعد صلاة العشاء مباشرةً وهو الذي لم يكن يُغلق قبلكم في حياة المسلمين ، وتمنعون الناس من الاعتكاف والتهجّد فيه ، وتنسون قول الله تعالى : (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا اُولئك مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلاّ خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) [٢].
٦ ـ تفرضون على المؤذّنين الحجازيين أسلوباً معيناً في الأذان هو أسلوبكم في نجد ، وزمناً معيناً محدوداً ، وتطلبون عدم ترخيم الصوت وتحليته بنداء المسلمين لهذه الشعيرة العظيمة (الصلاة).
٧ ـ تمنعون التدريس والوعظ في الحرمين الشريفين ، ولو كان المدرِّس من
[١]ـ جزء من حديث رواه مسلم في صحيحه ١ ص ٥٩٢ كتاب الجمعة ، باب تخفيف الصلاة والخطبة ح ٨٦٧ عن جابر بن عبد الله رضياللهعنه.
[٢]ـ سورة البقرة : الآية ١١٤.