الحسين (ع) والوهّابيّة - جلال معاش - الصفحة ٤٧٧ - الوهابيّون يكفّرون جميع الفرق الإسلاميّة
رأيتم مسجداً ، أو سمعتم منادياً فلا تقتلوا أحداً» [١].
عن أبي ذرّ الغفاري (رضوان الله عليه) قال ، قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : «ما من عبد قال : لا إله إلاّ الله ، ثمّ مات على ذلك إلاّ دخل الجنّة» [٢].
بشرطها وشروطها كما يحدّدها الإمام الرضا عليهالسلام في حديث السلسة الذهبية المشهورة في كتب السنن.
عن عبد الله بن مسعود (رضوان الله عليه) قال ، قال صلىاللهعليهوآله : «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر» [٣].
وعن ابن عمر قال : قال صلىاللهعليهوآله : «كفّوا عن أهل لا إله إلاّ الله لا تكفّروهم بذنب ؛ فمَنْ كفّر أهل لا إله إلاّ الله فهو إلى الكفر أقرب» [٤].
وعن أنس بن مالك عنه صلىاللهعليهوآله قال : «ثلاث من أصل الإيمان ؛ الكفّ عمّن قال : لا إله إلاّ الله ، لا تكفّروه بذنب ، ولا تخرجوه من الإسلام بعمل» [٥].
وفي حديث آخر يرويه البخاري : «مَنْ حمل علينا السّلاح فليس منّا».
وفي حديث آخر يرويه مسلم في باب النهي عن الإشارة بالسّلاح إلى مسلم ، قوله صلىاللهعليهوآله : «مَنْ أشار إلى أخيه بحديدة فإنّ الملائكة تلعنه حتّى يدعه وإن كان أخاه لأبيه وأُمّه».
وعن أبي ذرّ (رضوان الله عليه) عن النبي صلىاللهعليهوآله قال : «لا يرمي الرجل
[١]ـ صحيح مسلم ص ح ٢١.
[٢]ـ مسند أحمد بن حنبل ٢ ص ٤٩٥ ح ١٦١٦٧.
[٣]ـ صحيح البخاري ص كتاب الفتن.
[٤]ـ الطبراني في الكبير ص ح ١٣٠٨٩.
[٥]ـ أبو داود في السنن ص ح ٢٥٣٥.