الحسين (ع) والوهّابيّة - جلال معاش - الصفحة ٤١٣ - موضوعية اللعن في القرآن الكريم
وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً * اُولئك الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً) [١].
ج) هناك اليهود ، من اللعناء الذين تكرّرت لعنتهم في القرآن الكريم بالتصريح بالاسم ، أو الصفات التي كانت تلازمهم كأصحاب السبت ، والذين مسخوا قردة وخنازير وعبدوا الطاغوت ، وغير ذلك من الصفات من ذلك :
١ ـ اليهود ، في قوله تعالى :
(وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا) [٢].
٢ ـ أصحاب السبت ، بقوله تعالى :
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقاً لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً) [٣].
٣ ـ المسوخات منهم ، بقوله تعالى :
(قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ اُولئك شَرٌّ مَكَاناً وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ) [٤].
[١]ـ سورة النساء : الآية ٥١ ـ ٥٢.
[٢]ـ سورة المائدة : الآية ٦٤.
[٣]ـ سورة النساء : الآية ٤٧.
[٤]ـ سورة المائدة : الآية ٦٠.