الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤١٨ - الأنوار الباهرة في انتصار العترة الطاهرة
فيظهر أنه خففه صاحب المعالم و عبر عنه بالأنوار الإلهية و هو غير الأنوار المضيئة في الغيبة كما يأتي
١٦٥٥: أنوار الأنظار
في تفسير سورة النور للسيد علي محمد بن السيد محمد بن السيد دلدار علي النقوي اللكهنوي المتوفى سنة ١٠١٢، و مر له أحسن القصص المطبوع في تفسير سورة يوسف
١٦٥٦: الأنوار الباهرة في انتصار العترة الطاهرة
للسيد رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن الطاوس الحسني المولود سنة ٥٨٩ و المتوفى سنة ٦٦٤، قال في آخر كتابه (اليقين) في اختصاص مولانا علي بإمرة المؤمنين (و قد أوضحنا في كتاب الأنوار الباهرة في انتصار العترة الطاهرة من الأحاديث المتظاهرة التي رووها رجالهم حتى صارت في حكم المتواترة و من الحجج التي من وقف بها و عرفها على التحقيق لم يبق عنده شك فيما كشفناه من صحيح الطريق و سبيل التوفيق) و ذكر في أول كتاب اليقين أنه لما كان كتاب اليقين و كتاب الأنوار الباهرة في موضوع واحد و هو اختصاصه ع بإمرة المؤمنين فلم يكتب له خطبة مستقلة بل أورد عين خطبة الأنوار و هي (الحمد لله جل جلاله الذي أراني بنور الألباب من مسالك الصواب- إلى قوله- و بعد فإنني كنت قد سمعت و قد تجاوز عمري عن السبعين أن بعض المخالفين قد ذكر في شيء من مصنفاته أن سيدنا رسول الله ص ما سمى مولانا عليا بأمير المؤمنين في حياته- إلى قوله- فاستخرت الله في إبطال هذه الدعوى و إيضاح الغلط فيها- إلى قوله- و أذن الله في إظهار ما نذكره من الأنوار الباهرة الزاهرة و الحجج القاهرة) إلى آخر كلامه المصرح فيه بأنه سماه أولا بكتاب التصريح بالنص الصحيح من رب العالمين و سيد المرسلين على علي بن أبي طالب بأمير المؤمنين و كأنه عدل بعد ذلك عن