الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٧ - الاستغاثة
١١٠: الاستعداد
لأبي الحسن أو أبي بكر المعروف بالشافعي محمد بن إبراهيم ابن يوسف الكاتب المولود سنة ٢٨١ صاحب كتاب الاستبصار المذكور آنفا ذكرهما مع سائر تصانيفه النجاشي.
١١١: استعمال الأسطرلاب الكرى
للحكيم المنجم أبي ريحان محمد بن أحمد البيروني الخوارزمي المتوفى سنة ٤٤٠، عد من تصانيفه بعنوان المقالة.
١١٢: الاستغاثة
للشريف أبي القاسم علي بن أحمد الكوفي العلوي المتوفى سنة ٣٥٢، ذكره بهذا العنوان شيخنا العلامة النوري في أول خاتمة المستدرك عند ذكر مآخذه و بسط القول في اعتباره و تصريح المشايخ في كتبهم بنسبته إليه كما في عيون المعجزات و الصراط المستقيم للبياضي و معالم العلماء لابن شهرآشوب و غيرهم، و قد يقال له الإغاثة في بدع الثلاثة أيضا كما أنه عبر عنه النجاشي بالبدع المحدثة و لعله نظر إلى بيان موضوع الكتاب و يروي مؤلفه عن علي بن إبراهيم القمي الذي هو من مشايخ الكليني فيظهر أنه في طبقته، و ذكر في أواخر الكتاب أن السادة الحسينية في عصره ينتهون بستة آباء أو سبعة إلى علي بن الحسين الأكبر الباقي بعد شهادة أبيه فيظهر أنه ليس تأليف الشيخ كمال الدين ميثم البحراني الذي توفي سنة ٦٧٩ كما أرخه الشيخ يوسف البحراني في كشكوله لتقدم علي بن إبراهيم على هذا التاريخ بكثير و لأن الوسائط في عصر ابن ميثم تزيد على العدد المذكور جزما و لذا اعترض صاحب الرياض على العلامة المجلسي في نسبته الكتاب إلى ابن ميثم في أول البحار، و اعترض صاحب اللؤلؤة على الشيخ سليمان البحراني في نسبته إلى ابن ميثم في السلافة البهية في الترجمة الميثمية ثم اعتذر عنه برجوعه عن قوله أخيرا، و مع ذلك فالشيخ عبد النبي بن علي الكاظمي المتوفى سنة ١٢٥٦ وقع في هذا الوهم في ترجمه علي بن الحسين الأصغر من تكملة نقد الرجال و لعل منشأ تلك الأوهام قول مجمع البحرين