الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢٤ - أصفياء أمير المؤمنين ع
بن فضال، قال النجاشي بعد ترجمه علي بن الحسن بن فضال و ذكر بعض كتبه ما لفظه (رأيت جماعة من شيوخنا يذكرون الكتاب المنسوب إلى أبي الحسن علي بن الحسن بن فضال المعروف بأصفياء أمير المؤمنين ع، و يقولون إنه موضوع عليه لا أصل له و الله أعلم. قالوا و هذا الكتاب ألصق رواية إلى أبي العباس ابن عقدة و ابن الزبير و لم نر أحدا ممن روى عن هذين الرجلين يقول قرأته على الشيخ غير أنه يضاف إلى كل رجل منهما بالإجازة حسب) فانظر إلى كيفية احتياط القدماء و شده تورعهم في نسبة الكتاب إلى مصنفه فلا يجوزون النسبة بمجرد الإجازة عن الشيخ مع إنها إحدى طرق تحمل الحديث باتفاق جميع علماء الإسلام. لكنها رواية إجمالية. و رتبتها دون القراءة التفصيلية. لأن إجمالها معرض لتطرق الاحتمال كما أن قراءة شيء من الأول و الوسط و الأخير كما وردت في الحديث دون قراءة الجميع و في فهرس الشيخ الطوسي و معالم العلماء نسبة كتاب الأصفياء إلى علي بن الحسن بن فضال. و الظاهر أن مرادهما أصفياء أمير المؤمنين ع كما قيده النجاشي.
الأصل
هو عنوان صادق على بعض كتب الحديث خاصة. كما أن الكتاب عنوان يصدق على جميعها. فيقولون له كتاب أصل أو له كتاب و له أصل أو قال في كتاب أصله أو له كتاب و أصل و غير ذلك و إطلاق الأصل على هذا البعض ليس بجعل حادث من العلماء بل يطلق عليه الأصل بما له من المعنى اللغوي. ذلك لأن كتاب الحديث إن كان جميع أحاديثه سماعا من مؤلفه عن الإمام ع أو سماعا منه عمن سمع عن الإمام ع فوجود تلك الأحاديث في عالم الكتابة