الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣١٨ - الإمام الثاني عشر
صاحب التعليق العراقي، و هو من مشايخ الشيخ منتجب الدين ترجمه و ذكر تصانيفه التعليق الكبير، و التعليق الصغير، و التعليق العراقي كلها في الكلام و لم يذكر الأمالي هذا الذي هو في الطب و شرح للفصول الإيلاقية الذي هو في كليات الطب و مختصر من الكتاب الأول من كتب القانون للشيخ الرئيس اختصره تلميذه السيد شرف الدين أبو عبد الله محمد بن يوسف الإيلاقي و يقال له الإيلاقي و مختصر الإيلاقي أيضا و له شروح منها الإيماقي في شرح الإيلاقي، و منها البسيط الواقي في شرح المختصر الإيلاقي: و انما ذكر الأمالي هذا في كشف الظنون قال أوله (الحمد لله الذي أطلع من مشارق جمال حكمته) و قال إنه أشار إلى المتن ب (قال) و وعد بإلحاق كليات من التشريح و الحميات في آخره ليكون دستورا في فنه (أقول) لا وجه لما في كشف الظنون من تسمية جده بمحمود و جعل لقبه تاج الدين و تاريخ فراغه سنة ٧٣٥، لأن ما رآه من التاريخ تاريخ للكتابة و لقبه المشهور به سديد الدين و اسم جده الحسن كما ذكره تلميذه، و لعل وجه وصفه بالعراقية أنه أملاه في الحلة من العراق كما يأتي في التعليق العراقي له.
الإمام و المأموم
الذي ينقل عنه الشهيد الثاني في روض الجنان، اسمه أدب الإمام و المأموم لجعفر بن أحمد القمي مر.
١٢٥٩: الإمام و المأموم و المحقين
لأبي بكر محمد بن زكريا الرازي الطبيب المتوفى سنة ٣١١، ذكره ابن النديم في فهرس تصانيفه الكثيرة
١٢٦٠: الإمام الثاني عشر
في إثبات وجود الحجة المنتظر ع للسيد محمد سعيد بن سيدنا الأمير ناصر حسين الموسوي اللكهنوي طبع سنة ١٣٥٤ في النجف و فيه الرد على كلام مؤلف سبائك الذهب، و انما توجد كلماته المردودة في الطبع الأول من السبائك فإن الطبع الثاني