الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٠ - أسرار الإمامة
في رسالة الجمعة، و كذا نقله عنه المحقق السبزواري في مبحث صلاة الجمعة من كتابه الذخيرة و منها إنكار المؤلف لطريقة الصوفية و الطعن على مشايخهم، الحلاج، بايزيد، الشبلي، الغزالي و منها بعض الحكايات المؤرخة مثل حكاية مجيء هلاكو إلى بغداد، و مثل قوله (حكى لي القطان الأصفهاني في أصفهان سنة خمس و سبعين و ست مائة) و منها تصريحه بزمان التأليف، فإنه قال في بحث إثبات وجود الحجة صاحب الزمان ع (فإن قيل لا يمكن أن يعيش أحد من سنة خمس و خمسين و مائتين إلى سنة ثمان و تسعين و ست مائة) فيظهر إنها سنة تأليفه و منها ما ذكره في أواخر الكتاب من الأحاديث الواردة في شأن زيد بن علي بن الحسين ع و نقلها عنه في الرياض في ترجمه زيد المذكور و منها ما ذكره أيضا في أواخر الكتاب في بيان جملة من الملل و المذاهب و الأديان و شرح أحوال بعض الحكماء و منها ما يلوح من الكتاب من أنه كان من أواخر مؤلفاته، و قد ألفه عند كبره و ضعف بصره.
١٥٨: أسرار الإمامة
لأمين الإسلام المفسر الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي صاحب التفاسير الثلاثة المتوفى سنة ٥٤٨، نسبه إليه السيد حسين بن الحسن الموسوي المعروف بالسيد حسين المجتهد الكركي المتوفى بأردبيل سنة ١٠٠١ في كتابه دفع المناواة، و ينقل عنه بعنوان قال ثقة الإسلام أمين المذهب الطبرسي في أسرار الإمامة، و يعبر عنه تارة بأسرار الأئمة، و أخرى بالأسرار كما قاله في الرياض، و قال فيه ما ملخصه إن الظاهر اتحاد الجميع و يحتمل تعددها، و الظاهر أن نسبته إلى أمين الإسلام اشتباه نشا من اشتراكه مع عماد الدين الحسن بن علي صاحب كتاب أسرار الإمامة في إطلاق الطبرسي عليهما الا أن يكون أسرار الإمامة الذي هو لأمين الإسلام الطبرسي غير هذا الموجودة عندنا نسخه فإنه لعماد الدين