الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٦٤ - إقبال نامه
عن خطه (كان جرى ملكه على ألف و خمس مائة كتاب في سنة ٦٥٠ و ذكر هو بعض ما هيأه الله جل جلاله له من الكتب في كتابه كشف المحجة الذي ألفه لولده محمد سنة ٦٤٩، و ذكر خصوص كتب الأدعية بما لفظه (و هيأ الله جل جلاله عندي عدة مجلدات في الدعوات أكثر من ستين مجلدا فالله الله في حفظها و الحفظ من أدعيتها فإنها من الذخائر التي تتنافس عليها العارفون في حياطتها و ما أعرف عند أحد مثل كثرتها و فائدتها) و ذكر في كتابه اليقين الذي هو من أواخر تصانيفه أنه بلغت عدة كتب الأدعية عنده إلى سبعين كتابا، فظهر أن جميع ما أورده السيد من الأدعية و الأعمال في عشرة مجلدات كتابه التتمات كلها منقول من تلك الكتب الكثيرة التي لم يهيأ لأحد قبله و لا بعده، و ليس فيها منشئات السيد الا في عدة مواضع صرح فيها بأنه لم يجد في كتب الأدعية دعاء خاصا به فأنشأ دعاء من نفسه، و أكثر تلك الكتب كانت عنده معتمدة مصححة مروية مؤرخة ذكر خصوصياتها، و البعض الذي وجده و لم يكن له طريق معتبر إليه اكتفى فيه بعموم الحديث فيمن بلغه ثواب على عمل، كما صرح به في مواضع من كتبه، و بالجملة للسيد رضي الدين علي بن طاوس بتأليفه أجزاء كتاب التتمات و جمعها من تلك الكتب حق عظيم على جميع الشيعة و كل من ألف بعده كتابا في الدعاء فهو عيال عليه مغترف من حياضه متناول من موائده، و يحق علينا تقدير عمله و مر اختصار الإقبال كما يأتي إكمال الأعمال في استكمال الإقبال.
١٠٧٩: إقبال خسروي
في أحكام الطهارة و الصلاة بلغة أردو، للسيد المفتي مير محمد عباس التستري اللكهنوي المتوفى سنة ١٣٠٦ ذكره في التجليات
١٠٨٠: إقبال ناصري
فارسي، طبع بإيران كما يظهر من بعض الفهارس
١٠٨١: إقبال نامه
مثنوي فارسي و هو أول الخمسة النظامية المعروفة