الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٨٧ - التهاب نيران الأحزان و مثير كتائب الأشجان
أيوب المتوفى سنة ٦١٥، منها قوله (
أخذتم على القربى خلافة أحمد و إن عليا كان أجدر بالأمر
) و شعر ابن العودي النيلي المنقول في المناقب، فيظهر من منقولاته أنه ألف بعد القرن السابع إلى العاشر لأنه أورد المحقق الفيض في كتابه علم اليقين المطبوع مختصر التهاب النيران المذكور في عدة فصول، قال (قد صنف بعض أصحابنا كتابا في بيان وفاه الرسول ص ... سماه التهاب نيران الأحزان و رأيت أن أورد خلاصة ما تضمنه في هذا الكتاب في عدة فصول) و طبع تمام الكتاب في مطبعة البحرين الكائنة في منامه من بلاد البحرين باهتمام ميرزا محمد حسن الشيرازي كما طبع باهتمامه في تلك المطبعة مريق الدموع سنة ١٣٤١، و هو من الكتب التي كتب بعض معاصري العلامة المجلسي إليه أنه ينبغي النقل عنه في البحار، و ذكر في كتابته أنه موجود عندكم و صورة الكتابة منقولة في آخر البحار، و قد رأى الكتاب صاحب الرياض و ظن أن مؤلفه من القدماء، فذكر في الرياض أن صاحب التهاب الأحزان يروي عن محمد بن حامد بن محمد المسعودي المتقدم على صاحب مروج الذهب الذي توفي سنة ٣٤٦) أقول السند في أول أحاديثه هكذا حدثنا الشيخ الفقيه أبو محمد حامد بن محمد المسعودي عن عبد الله بن الحارث السلمي عن الأعمش عن شقيق البلخي عن عبد الله بن سلمة الأنصاري عن حذيفة بن اليمان، و ذكر قضية حجة الوداع و الغدير و الخطبة الطويلة و وفاه النبي ص و ما وقع بعد وفاته و غير ذلك كلها بعنوان قال حذيفة من دون ذكر السند، و ما ذكرناه من محتويات الكتاب قرينه على أن مراده بحدثنا ليس الحديث بلا واسطة و يأتي تاجيج نيران الأحزان في وفاه سلطان خراسان أو مؤجج الأحزان في وفاه غريب خراسان تأليف أحد علماء البحرين المعبر عن نفسه في أول