الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٠٦ - الأمالي
عليهم جبرئيل انتهى، و قطعة من هذا الأمالي موجودة بعينها حتى اليوم في كتب الشيعة، و ذلك من فضل الله تعالى أوردها الشيخ أبو جعفر بن بابويه الصدوق في المجلس السادس و الستين من كتاب أماليه، و هي مشتملة على كثير من الآداب و السنن و أحكام الحلال و الحرام يقرب من ثلاثمائة بيت، رواها بإسناده إلى الإمام الصادق ع بروايته عن آبائه الكرام، و قال الصادق ع في آخره إنه جمعه من الكتاب الذي هو إملاء رسول الله ص و خط علي بن أبي طالب ع، و نحن نحمد الله تعالى على تداول هذه القطعة منه بأيدينا و نسأله توفيق زيارة تمامه بزيارة من هو مذخور عنده، و ظهر مما مر أن الأمالي هذا كتاب مدرج عظيم يفتح و ينظر فيه و هو غير الجفر و الجامعة و الصحيفة الملفوفة التي طولها سبعون ذراعا من جلد الثور أو الشاة أو الماعز أو الضأن المشبه ملفوفها بفخذ الرجل أو فخذ الفالج (الجمل العظيم) و أمثال ذلك من التعبيرات في أحاديث أهل البيت ع و إن كان الجميع من إملاء النبي ص و خط الوصي الموجود عند خلفه المنتظر ع.
١٢٢٩: الأمالي
للشيخ إبراهيم بن سليمان القطيفي صاحب إثبات الفرقة الناجية، و فرغ من كتابه نفحات الفوائد سنة ٩٤٥ ينقل عنه كذلك الأمير محمد أشرف تلميذ العلامة المجلسي في كتابه فضائل السادات المطبوع
١٢٣٠: الأمالي
للشيخ المفيد أبي عبد الله النيسابوري، ترجمه ابن شهرآشوب في معالم العلماء في باب الكنى، و نسب إليه الكتاب، و الظاهر أنه غير المفيد أبي محمد عبد الرحمن النيسابوري الآتي.
١٢٣١: الأمالي
للشيخ الثقة أبي بكر أحمد بن الحسين بن أحمد الخزاعي نزيل الري تلميذ السيد الرضي و المرتضى و الشيخ الطوسي و هو والد المفيد