الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٨٦ - التهاب نيران الأحزان و مثير كتائب الأشجان
شوال سنة ٦٧٩، رأيته ضمن مجموعة أخرى في الخزانة الغروية بخطه كتب فيها التلخيص المذكور أولا و كتب بعده الالتقاط كما وصفناه.
١١٦٢: التقاط الدرر النخب
منتخبات من شرح نهج البلاغة تأليف عز الدين عبد الحميد بن أبي الحديد المعتزلي أو الشيعي كما في كشف الظنون المتوفى سنة ٦٥٦ للشيخ محمد بن قنبر علي الكاظمي، فرغ منه سنة ١٢٨٣، و النسخة بخطه في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين الكاظمي
١١٦٣: التقاط اللآلي من الأمالي
منتخبات من أمالي الشيخ أبي جعفر الصدوق للسيد المفتي مير محمد عباس اللكهنوي المتوفى سنة ٣٠٦، ذكره في التجليات.
١١٦٤: التهاب نيران الأحزان و مثير كتائب الأشجان
(الاكتئاب و الأشجان) و يقال له التهاب الأحزان في وفاه سيد بني عدنان المبعوث على الإنس و الجان رسول الملك المنان، و ما أوصى به في حق أهل بيته أمناء الرحمن، و ما جرى بعد وفاته من الاختلاف و الخذلان، أوله (الحمد لله باعث الرسل رحمة للعالمين و جاعلهم مبشرين- إلى قوله- و ما وقفت على خبر يتضمن وفاه رسول الله ص على التمام و الكمال ... بل وجدت ذلك في كتب متعددة ... فأحببت أن أجمعها في كتاب ... و سميته بالتهاب نيران الأحزان و آخره (هذا ما أردنا إثباته من وفاه سيدنا محمد ص على التمام و الكمال و نستغفر الله من الزيادة و النقصان و السهو و الغلط و النسيان إنه غفور منان) رأيت منه نسخا منها عند الشيخ ميرزا علي أكبر العراقي نزيل النجف و نسختان عند السيد آقا التستري و في آخر تلك النسخ نقل عن نهج البلاغة بعض الخطبة الشقشقية و فيها بعض أشعار كمال الدين محمد بن طلحة الشافعي صاحب مطالب السئول المتوفى سنة ٦٥٢، و بعض أشعار الملك العادل محمد بن