الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٤٤ - أنوار الملكوت في شرح الياقوت
بن سليمان الحليين لكن لما أكثر هذان التلميذان في كتبهما من التعبير عن أستاذهما هذا ببهاء الدين علي بن عبد الحميد من باب النسبة إلى الجد صار ذلك منشأ اشتباه أحد المؤلفين بالآخر و لا سيما مع توافق اسم تأليفيهما و إن اختلفا موضوعا و لا سيما مع اشتراكهما في التأليف في موضوع واحد أيضا فإن للأول (الأنوار المضيئة) في الغيبة و للثاني (منتخبه) و بالجملة الأنوار المضيئة هذا كتاب جليل و الأسف أنه لا نعلم منه الا وجود مجلده الأول نسخه عصر المصنف لأنه كان تصنيفه بعد سنة ٧٧٢ حيث ذكر فيه حدوث حمرة في هذه السنة، و تلك النسخة ناقصة الآخر لكن تاريخ كتابة فهرسها سنة ٧٧٧، و يظهر من المحدث الجزائري وجود الكتاب عنده، و قد نقل عنه في أوائل (الأنوار النعمانية) حكاية الجنية التي تمثلت بصورة أم كلثوم بنت أمير المؤمنين ع إلى أن أخذت إرثها من تركة زوجها.
١٧٢٤: أنوار المعرفة
سماه المؤلف بأنوار العلم و المعرفة كما أشرنا إليه لكنه اشتهر بهذا العنوان للشيخ الحجة إسماعيل بن المولى محمد علي المحلاتي النجفي المتوفى بها في (١٣- ع ١- ١٣٤٣) فارسي ملمع في الكلام أثبت فيه الأصول الدينية ببيانات وافية و نكات دقيقه و شرح بعض الآيات و الأحاديث المشكلة في هذه الأبواب و رد على أكثر الفرق من أهل الضلال، و قد طبع مجلده الأول في التوحيد و العدل بالنجف قبل وفاته بسنة و كان تمام الكتاب في المسودة كما رأيته بخطه لكنه لم يمهله الأجل لتهذيبه و طبعه، و كان سماه أولا بنور العلم و الإيمان لكن عدل عنه إلى أنوار العلم و المعرفة أوان طبعه.
١٧٢٥: أنوار الملكوت في شرح الياقوت
في الكلام تأليف أبي إسحاق إبراهيم النوبختي الآتي في حرف الياء، و الشرح لآية الله العلامة الشيخ