الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٤٠ - إعلام الورى بأعلام الهدى
كانت نسخه خط المؤلف عند العلامة المجلسي، و عنها ينقل في كتابه البحار صرح به في أوله، و هو مرتب على أركان أربعة (١) في ذكر النبي ص (٢) في ذكر أمير المؤمنين ع (٣) في ذكر سائر الأئمة من الحسن الزكي إلى الحسن العسكري ع (٤) في بيان إمامتهم و ذكر الثاني عشر منهم، و في كل ركن أبواب و فصول محتوية على تواريخ المواليد و الوفيات و طرف من الاخبار و محاسن الآثار، و في آخرها دفع شبهات المنكرين لغيبته عليه السلام أوله (الحمد لله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد و لم يولد) طبع سنة ١٣١٢ و من غريب الاتفاق مطابقة (كتاب ربيع الشيعة المنسوب إلى السيد بن طاوس المتوفى سنة ٦٦٤ مع هذا الكتاب و توافقهما حرفا بحرف الا اختصارات قليلة في بعض الفصول و زيادات في الخطبة، فإن ربيع الشيعة مصدر باسم السيد بن طاوس و مصرح فيه باسم الكتاب و إنه ربيع الشيعة، قال العلامة المجلسي في أول البحار (و هذا مما يقضى منه العجب) (أقول) الممارس لبيانات السيد ابن طاوس لا يرتاب في أن ربيع الشيعة ليس له و المراجع له لا يشك في اتحاده مع
إعلام الورى
للطبرسي، و قد احتمل بعض المشايخ كون منشأ هذه الشبهة أن السيد ابن طاوس حين شرع في أن يقرأ على السامعين
كتاب إعلام الورى
هذا حمد الله و أثنى عليه و صلى على النبي و آله صلوات الله عليهم على ما هو ديدنه ثم مدح الكتاب و أثنى عليه بقوله (إن هذا الكتاب ربيع الشيعة) و السامع كتب على ما هو ديدنه هكذا (يقول السيد الإمام و ذكر ألقابه و اسمه إلى قوله إن هذا الكتاب ربيع الشيعة) ثم كتب كلما سمعه عنه من الكتاب إلى آخره فظن من رأى النسخة بعد ذلك أن ربيع الشيعة اسمه و أن مؤلفه هو السيد ابن طاوس، و حكى شيخنا في خاتمة المستدرك احتمالا آخر عن بعض مشايخه