الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢١١ - أصول من عرف ليطمئن قلب من عرف
يقرب من أربعة آلاف بيت أوله (
الحمد لله على حسن توفيقه
) رتبه على عشرة أبواب ذوات فصول. ذكر في أوله أن فيه الجمع و التوفيق بين كلمات الحكماء و مرادات الاخبار و فيه بيان متشابهات كلماتهم. و فرغ منه سنة ١٠٨٩ قال في آخره (
تم أصول للعارف يوم الأحد
) و صار هذا الكلام تاريخ عام الإتمام. رأيت منه نسخا منها نسخه مكتبة الحسينية في النجف تاريخ كتابتها سنة ١٢٢٦ و منها نسخه مكتبة الحاج السيد نصر الله التقوي بطهران و غيرهما.
٨٢٥: أصول الملاحم
لأبي الفضل بن حبيش بن إبراهيم بن محمد التفليسي أوله (شكر و سپاس مر خداى را جل جلاله) رتبه على اثني عشر بابا بعدد الشهور و كل باب على خمسة و عشرين فصلا بعدد الحوادث. أول الشهور تشرين الأول (الميزان). و آخرها (أيلول) و آخر الحوادث الخمسة و العشرين فيه الزلزلة و آخر آثار هذه الزلزلة كثرة الموت في زنگبار و كوهستان و قال في كشف الظنون ملحمة دانيال للشيخ أبي الفضل حبش بن محمد التفليسي. شرحها الفاضل عبد الله بن هارون السوسي (أقول) لم أظفر بترجمة هؤلاء. فراجعه
٨٢٦: أصول الملحمة
في علامات الرغدة و النقمة و الوقائع التي تحدث في العالم على ما يظهر من قواعد علم النجوم لنجيب الدين الأصفهاني. مرتب على اثني عشر بابا بعدة الأشهر الرومية. و في كل باب خمسة و عشرون فصلا بعدد العلائم. و عقد بعدها اثني عشر بابا في طوالع البروج و في آخر الأبواب اختيار الساعات للمهمات. و قد طبع سنة ١٣٠٦ راجعه
٨٢٧: أصول من عرف ليطمئن قلب من عرف
لعماد الدين المازندراني هو شرح لحديث من عرف نفسه عرف ربه. أوله (الحمد لله الواحد الصمد الذي ليس كمثله شيء و هو السميع البصير) ذكره في كشف الحجب