الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٩٢ - ألف جارية و جارية
محمد صفي الحسيني التبريزي كتبها في دهخوارقان سنة ١١٠١
١١٨٥: ألفت نامه
فارسي في فوائد الألفة الدينية و ترغيب الأحوال عليها و على عقد الإخوة بينهم و الالتزام بحقوقهم الدينية و الدنيوية و بيان تفاصيل ما يلزم العمل به بين المؤتلفين في الدين من الوظائف الشرعية و غيرها، للمولى محسن الفيض الكاشاني المتوفى سنة ١٠٩١، أوله (ربنا ألف بين قلوبنا و قلوب إخواننا بحبل طاعتك) ذكر في آخره ما ملخص معناه أني وضعت أحد و أربعين لقبا لمن أراد أن يدخل نفسه في دائرة هذه الألفة و قد حصل إلى الآن المسمى لعشرين منها و نرجو الله أن يمن بإكمال العدد، ثم عد الألقاب مرتبة من الألف إلى الياء و هي (ألفت) أمن، أنس، تسليم، تقوى، ثناء، حلم، حياء إلى آخرها، و أنشأ غزلا في آخر الرسالة الموجودة نسختها ضمن مجموعة من رسائل الفيض في خزانة كتب الشيخ الحجة ميرزا محمد الطهراني العسكري و لاشتماله على الترغيب على الألفة و الاتحاد و المحبة التي هي أساس نواميس الإسلام يعجبني إيراده تذكارا للإخوان.
بيا تا مونس هم يار هم غم خوار هم باشيم أنيس جان غم فرسوده بيمار هم باشيم
شب آمد شمع هم گرديم و بهر يكديگر سوزيم شود چون روز دست و پاى هم در كار هم باشيم
دواى هم شفاى هم براى هم فداى هم دل هم جان هم جانان هم دلدار هم باشيم
بهم يكتن شويم و يك دل و يك رنگ و يك بيشه سرى در كار هم آريم و دوش و بار هم باشيم
جدائي را نباشد زهرة تا در ميان آريم بهم آريم سر بر گرد هم بر كار هم باشيم
حياة يكديگر باشيم و بهر يكديگر ميريم گهى خندان ز هم كه خسته و أفكار هم باشيم
١١٨٦: ألف جارية و جارية
للأمير السيد الشريف علي بن محمد بن الرضا بن محمد الحسيني الموسوي الطوسي المعروف والده (بدفتر خوان عالي) فرغ منه في الثاني من المحرم سنة ٦٥٤، توجد في مكتبة (وينة) بدار