الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣١٣ - الأمالي
سنة ١٠٤٨ المولى خليل بن الغازي القزويني- الشارح للكافي في عشرين سنة في عدة مجلدات- و كتب على ظهر النسخة بخطه شهادة إنها أمالي الشيخ أبي جعفر الطوسي، و هي مع ذلك ناقص الآخر، و لعله توجد نسخه أتم منها و الله العالم
١٢٤٩: الأمالي
أو (أمالي العشيات) كما في كشف الظنون للحاكم النيسابوري الحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد الله المعروف بابن البيع المتوفى سنة ٤٠٥، و مر في أصول علم الحديث، حاله
١٢٥٠: الأمالي
لأبي المفضل محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن البهلول بن همام بن المطلب الشيباني المولود سنة ٢٩٧ و المتوفى سنة ٣٨٧ عن تسعين سنة كما أرخه الخطيب في تاريخ بغداد، و يروي السيد علي بن طاوس عن الجزء الثالث من
أمالي أبي المفضل الشيباني
في الإقبال دعاء وقت رؤية الهلال في شهر رمضان، و ينقل عنه السيد هاشم البحراني المتوفى سنة ١١٠٧ في مدينة المعاجز، و الظاهر وجوده عنده و مر أمالي الشيباني الذي ينقل عنه الكفعمي، و هو ممن أدركه النجاشي المولود سنة ٣٧٢ و سمع منه كثيرا لكنه كان سماعه منه قبل كماله بل كان في حدود الأربعة عشر أو الخمسة عشر من عمره و لذا كان يتوقف عن الرواية عنه بلا واسطة لشدة احتياطه و احتماله أن لا يكون سماعه واجدا للشرائط و انما يروي عنه بالواسطة كما ذكره في ترجمته لا أن يكون توقفه في الرواية عنه لضعف فيه كما تخيل البعض بل لم يثبت تضعيفه عند النجاشي كما يظهر منه بل مدحه بأنه (سافر في طلب الحديث عمره) فأي ثناء أعظم من أن يكون رجل خادما للعلم و الحديث في تسعين سنة و متحملا لمشاق السفر قد أدرك مشايخ كثيرين حتى كتبوا في تراجمهم مشايخه كتابا مستقلا و هو كتاب معجم رجال أبي المفضل تأليف أبي الفرج القناني كما