الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٧٥ - أصول آدميت
أحمد زبارة له أربعة أولاد منهم أبو الحسين محمد الذي أعقب من ولدين يحيى و ظفر فحسب أن فاعل أعقب هو أحمد زبارة. و أورد على الأعاظم ما لا ينبغي أن يصدر منه. ثم إنه مع شده اهتمامه بالضبط في كتابه غفل هنا عن ضبط زبارة في العمدة بزبر الأسد فكتب مكررا زيارة بالياء المثناة و إن كان المكتوب في أكثر نسخ الرجال للشيخ و فهرسه زيارة بالياء أيضا لكن ذلك من النساخ. حتى أن المولى عناية الله القهپائي الذي رتب كل واحد من الأصول الرجالية. ثم جمعها في كتابه (مجمع الرجال) كأنه لم يجد نسخه بالباء الموحدة و لذا احتمل في حاشية رجاله أن تكون زيارة (بالياء المثناة) اسما للقرية القريبة من نيسابور التي يقال لها بالفارسية (قدمگاه) و بنو زيارة منسوبون إليها و ليس ذلك بدعا من النساخ فأنا كتبنا في الجزء الأول (إبطال القياس) لهذا المؤلف يحيى بن أبي الحسين العلوي من بني زيارة. فجاء في الطبع (يحيى ابن الحسين من بني زيادة) بإسقاط لفظ (أبي) و ذكر (زيادة) بالياء المثناة التحتانية و الدال المهملة راجع صفحة (٧٠) منه و مما ذكرنا من قول الشيخ الطوسي أنه لقي جماعة ممن قرءوا على هذا المؤلف تبين أنه مقدم بكثير على الشريف أبي محمد يحيى بن محمد بن طباطبا العلوي الذي ترجمه السيوطي في البغية و حكى تشيعه و تاريخ وفاته سنة ٤٧٨ عن ياقوت الحموي. و ليست له ترجمه في كتب رجالنا لتأخر طبقته عن الكشي و ابن النديم و النجاشي و الشيخ الطوسي فلا وجه لجعلهما واحدا كما في (تأسيس الشيعة) و مختصرة (الشيعة و فنون الإسلام) المطبوع صفحة (١٣٥)
٦٤٩: أصول آدميت
فارسي مطبوع. لبعض المتأخرين الإيرانيين راجعه
٦٥٠: الأصول الآصفية
في المسائل المهمة من الحكمة المتعالية.