الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤١٧ - أنوار الأصول
الرياض تمام ما كتبه الشيخ علي المذكور في الرياض، و فيه أن صاحب المعالم بعد ذكر كتاب الرجال له ذكر أن له مصنفات كثيره و موضوعاتها متينة و منها الأنوار الإلهية في الحكمة الشرعية في خمس مجلدات (الأول) في علم الكلام و فيه إثبات ما عليه الطائفة الاثنا عشرية و بطلان غيره بالأدلة النقلية و البراهين العقلية و نكت و فوائد جليلة و كل ذلك مستند إلى القرآن (الثاني) في بيان الناسخ و المنسوخ و المحكم و المتشابة و العالم و الخاص و المطلق و المقيد و غير ذلك من مباحث أصول الفقه (و الثالث و الرابع) في فقه آل محمد ص و ذكر فهرس هذه المجلدات في أوله بترتيب بديع عجيب، و أنا رأيت المجلد الأول منه في كتب الخزانة الشريفة الغروية، و هو كتاب غريب، و من خواصه أنه مزج آيات القرآن بتفسيرها و كتبها بالمداد الأحمر و جمعها من مواضعها على حسب ظنه من دلالتها على الحكم الذي استدل بها عليه، ثم إنه مع ذلك إذا أسقطت الآيات من البين لا يتغير الكلام و يبقى مربوطا على ما كان عليه من الفائدة إذا قرأت من الكتاب و أبقيت فيه الآيات بلا تغيير للفائدة بل هي بعينها إلى هنا ما كتبه الشيخ علي عن خط جده صاحب المعالم ثم كتب الشيخ على ما لفظه (و قد اتفق لي شراء المجلد الخامس من هذا الكتاب و هو مشتمل على أسرار القرآن و قصصه مع فوائد أخر و هو بخط المؤلف) أقول إنه بعينه هو الأنوار المضيئة في الحكم الشرعية المستنبطة من الآيات الإلهية الذي ذكره العلامة المجلسي بهذا العنوان من مصادر البحار و ذكر تفصيل نسب مؤلفه و نقل عين عبارات كتابه شيخنا في خاتمة المستدرك عن نسخه الكتاب التي كانت في خزانته و يأتي بهذا العنوان لأنه صرح السيد جلال الدين المذكور بأن اسم الكتاب الأنوار المضيئة في الحكمة الشرعية الإلهية