الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢٨ - أصفياء أمير المؤمنين ع
الشهير يعترف بالعجز عن الاستيفاء فنحن أحرى بالعجز لأنه مع قرب عهده إلى أصحاب الأصول كان متمكنا من الوصول إلى تلك الأصول بعينها و هي في مكتبة سابور التي أسست للشيعة بكرخ بغداد، و كان الشيخ مقدمهم، و لم تكن في الدنيا مكتبة أحسن كتبا من تلك المكتبة كانت كلها بخطوط الأئمة المعتبرة و أصولهم المحررة كما ذكر جميع ذلك في معجم البلدان في حرف ألباء في مادة بين السورين هذا مع تمكنه من خزانة كتب أستاذه الشريف المرتضى المشتملة على ثمانين ألف كتاب سوى ما أهدي منها إلى الرؤساء كما صرح به كل من ترجمه، و قد أشرنا إلى العجز عن تعيين عدة أصحاب الأصول في المقدمة. نعم إن الشهرة المحققة تدلنا على أنهم لم يكونوا أقل من أربع مائة رجل. قال الشيخ أمين الإسلام الطبرسي المتوفى سنة ٥٤٨ في إعلام الورى روى عن الإمام الصادق ع من مشهوري أهل العلم أربعة آلاف إنسان و صنف من جواباته في المسائل أربع مائة كتاب تسمى الأصول رواها أصحابه و أصحاب ابنه موسى الكاظم ع. و قال المحقق الحلي المتوفى سنة ٦٧٦ في المعتبر كتبت من أجوبة مسائل جعفر بن محمد أربع مائة مصنف لأربع مائة مصنف سموها أصولا. و قال شيخنا الشهيد في الذكرى (إنه كتبت من أجوبة الإمام الصادق ع أربع مائة مصنف لأربع مائة مصنف. و دون من رجاله المعروفين أربعة آلاف رجل) و قال الشيخ الحسين بن عبد الصمد في درايته ص ٤٠ (قد كتبت من أجوبة مسائل الإمام الصادق ع فقط أربع مائة مصنف لأربع مائة مصنف تسمى الأصول في أنواع العلوم) و قال المحقق الداماد في الراشحة المذكورة آنفا (المشهور أن الأصول أربع مائة مصنف لأربعة مائة مصنف من رجال أبي عبد الله الصادق