موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٧٧
القيم في المنار المنيف[١]، والتفتازاني في شرح المقاصد[٢]، والهيثمي في مجمع الزوائد[٣]، والسيوطي في الجامع الصغير[٤]، والألباني في مقال بعنوان " حول المهدي "[٥]، وغيرهم[٦].
وأمّا أعلام المالكية الذين ذكروا أخبار المهدي(عليه السلام)، فمنهم:
الحافظ شمس الدين القرطبي (ت ٦٧١ هـ) في كتابه التذكرة[٧]، وابن الصباغ المالكي (ت ٨٥٥ هـ) في كتابه الفصول المهمة[٨]، والفقيه المحدّث أبو عبد الله الكتاني الحسني الفاسي المالكي (ت ١٣٤٥ هـ) في كتابه نظم متناثر من الحديث المتواتر[٩].
[١] المنار المنيف: ١ / ١٤٢ ـ ١٥٣.
[٢] شرح المقاصد: ٥ / ٣١٢.
[٣] مجمع الزوائد: ٧ / ٣١٣ ـ ٣١٧.
[٤] الجامع الصغير: ٢ / ٦٧٢ و ٤٣٨.
[٥] أنظر: مقال حول المهدي لناصر الدين الألباني: ٦٤٤ (مجلة التمدن الإسلامي ـ دمشق، ذي العقدة ١٣٧٥ هـ).
[٦] أنظر: كتاب (الإمام المهدي (عليه السلام) عند أهل السنة) لمهدي فقيه إيماني، المطبوع بجزئين.
[٧] فقد ذكر ثمانية أبواب في أخبار المهدي (عليه السلام) وكيفية خروجه، حيث أورد فيها روايات كثيرة من طرق العامة، كابن ماجة والترمذي وأبي داود وابن الخطاب وأبي نعيم والدارقطني وغيرهم، أنظر: التذكرة في أحوال الموتى وأُمور الآخرة: ٦٩٠.
[٨] أفرد ابن الصباغ في كتابه هذا فصلا كاملا للإمام المهدي (عليه السلام)، ذكر فيه اسمه وكنيته ونسبه وتاريخ ولادته ودلائل إمامته وطرف من أخباره وغيبته، فنقل عن محدثي العامة ومؤرخيهم روايات عديدة، و ختم الفصل بقوله: قال بعض أهل الأثر: المهدي هو القائم المنتظر، وقد تعاضدت الأخبار على ظهوره، وتظاهرت الروايات على إشراق نوره وستسفر ظلمة الأيام والليالي بسفوره، وتتجلى برؤيته الظلم إنجلاء الصباح من ديجوره، ويخرج من سرار الغيبة فيملأ القلب بسروره، ويسري عدله في الافاق أضوء من البدر المنير في مسيره "، أنظر الفصول المهمة: فصل ١٢ / ٢٩١ (طبعة النجف / مطبعة العدل).
[٩] ذكر المؤلف عشرين مصدراً لأكابر علماء العامة، رووا فيها عن الصحابة أخبار المهدي المنتظر (عليه السلام)و قال: " إنها متواترة عندهم "، أنظر: نظم متناثر من الحديث المتواتر: ٢٢٥.