موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٧٢
وعنه أيضاً(عليه السلام)، قال: " صلّى رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) بالناس الظهر والعصر حين زالت الشمس في جماعة من غير علّة، وصلّى بهم المغرب والعشاء الآخرة قبل الشفق في غير علّة في جماعة، وإنّما فعل رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) ليتّسع الوقت على أمّته "[١].
هذا بالإضافة إلى أحاديث كثيرة مرويّة عن أهل البيت(عليهم السلام) في هذا المجال[٢].
الهداية إلى سبيل الرشاد:
ومن هذا المنطلق يقول الأخ تيرنو: " بدا لي واضحاً أنّ التشنيع الذي كنّا نسمعه حول الشيعة، لا أساس له من الصحّة، فصلاتهم صلاة النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم)، ووضوؤهم وضوؤه و....
وكان للحوادث التاريخيّة والمصاعب التي تعرّض لها أهل البيت(عليهم السلام) أكبر الأثر في تغيير مساري الفكري والديني والاتّجاه نحوهم، فوجدت أنّ حقّهم مسلوب، وحرمتهم منتهكة، ولم تراع فيهم وصيّة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)، حتّى سرى الاضطهاد إلى أشياعهم وأتباعهم، وشوّهت صورتهم وصورة نهجهم، لكن الحقّ يعلو ولا يعلى عليه، وعلى هذا الأساس قرّرت اعتناق مذهب أهل البيت(عليهم السلام)والسير في طريقهم، فأعلنت تشيّعي في بلدي عام ١٩٩٠م ".
[١] أنظر: الكافي للكليني: ٣ / ٢٨٦، وسائل الشيعة للحر العاملي: ٥ / ٢٢٢ (٤٩٧٨).
[٢] أنظر: وسائل الشيعة للحر العاملي: ٤ / ٢١٨ ـ ٢٢٣.