موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٨٩
إسماعيل ابن أويس يقول: ربما كنت أضع الحديث إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم"[١].
وكذا رواية أبو هريرة التي ذكرها الحاكم، ففيها " صالح بن موسى الطلحي الكوفي "، وإليك كلمات الأئمة فيه كما ذكرها ابن حجر العسقلاني أيضاً:
" قال ابن معين: ليس بشي، وقال أيضاً: صالح وإسحاق إبنا موسى ليسا بشي، ولا يكتب حديثهما ; وقال هاشم بن مرثد، عن ابن معين: ليس بثقة ; وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: ضعيف الحديث جدّاً، كثير المناكير عن الثقات ; قلت: يُكتب حديثه؟ قال: ليس يعجبني حديثه ; وقال البخاري: منكر الحديث عن سهيل بن أبي صالح ; وقال النسائي: لا يكتب حديثه، ضعيف، وقال في موضع آخر: متروك الحديث ; وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد ; وقال الترمذي: تكلّم فيه بعض أهل العلم ; وقال العقيلي: لا يتابع على شي من حديثه ; وقال ابن حبّان: كان يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات حتى يشهد المستمع لها أنّها معمولة أو مقلوبة، لايجوز الاحتجاج به ; وقال أبونعيم: متروك، يروي المناكير "[٢].
أمّا الخبر في التمهيد لابن عبد البر، ففي سنده الكثير من المجروحين، مثل كثير بن عبد الله بن عمر ـ الذي وصل ابن عبد البر الخبر من حديثه ـ وهذه كلمات أئمتهم فيه كما ذكرها ابن حجر العسقلاني كذلك:
" قال أبو طالب عن أحمد: منكر الحديث، ليس بشيء ; وقال أبو خيثمة: قال لي أحمد: لا تحدث عنه شيئاً ; وقال الآجري: سئل أبو داود عنه فقال: كان
[١] أنظر: تهذيب التهذيب: ١ / ٣١٠ ـ ٣١٢.
[٢] المصدر نفسه: ٤ / ٤٠٤ ـ ٤٠٥.