موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٦٦
ومن تخلّف عنها غرق "[١].
٣ ـ قوله(صلى الله عليه وآله وسلم): " إنّما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطّة في بني إسرائيل، من دخله غفر له "[٢].
٤ ـ قوله(صلى الله عليه وآله وسلم): " النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق، وأهل بيتي أمان لأمتي من الاختلاف، فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب ابليس "[٣].
٥ ـ قوله(صلى الله عليه وآله وسلم): " من سره أن يحيا حياتي ويموت مماتي، ويسكن جنة عدن غرسها ربي، فليوال علياً من بعدي، وليوال وليه، وليقتد بأهل بيتي من بعدي، فإنّهم عترتي، خلقوا من طينتي، ورزقوا فهمي وعلمي، فويل للمكذبين بفضلهم من أُمتي، القاطعين فيهم صلتي، لا أنالهم الله شفاعتي "[٤].
الأدلّة النقلية على إمامة عليّ(عليه السلام):
أمّا النصوص النبويّة الواردة في تنصيب الإمام عليّ(عليه السلام)للخلافة من بعده، فمنها:
[١] أنظر: المستدرك للحاكم: ٣ / ١٦٣ (٤٧٢٠)، الصواعق المحرقة لابن حجر: ٢ / ٤٤٥، ينابيع المودة للقندوزي: ١ / ٩٣، مجمع الزوائد للهيثمي: ٩ / ١٦٨، المعجم الكبير للطبراني: ٣ / ٤٦ (٢٦٣٨)، فضائل الصحابة لابن حنبل: ٢ / ٧٨٥ (١٤٠٢).
[٢] أنظر: المعجم الأوسط للطبراني: ٤ / ٢٤٦ (٥٨٧٠)، كفاية الطالب للكنجي: ٣٧٨، مجمع الزوائد للهيثمي: ٩ / ١٦٨، الصواعق المحرقة لابن حجر: ٢ / ٤٤٥.
[٣] أنظر: المستدرك للحاكم: ٣ / ١٦٢ (٤٧١٥)، الصواعق المحرقة لابن حجر: ٢ / ٤٤٥، فضائل الصحابة لابن حنبل: ٢ / ٦٧١ (١١٤٥).
[٤] أنظر: كنز العمال: ١٢ / ١٠٣ (٣٤١٩٨)، حلية الأولياء لأبي نعيم: ١ / ١٢٧ (٢٦٧)، كفاية الطالب للكنجي: ٢١٤، تاريخ ابن عساكر: ٤٢ / ٢٤٠.