موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٣٥
آية كفى الله المؤمنين القتال...:
روى الحافظ السيوطي في تفسير قوله تعالى: (كَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ)[١] عن ابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر، " عن ابن مسعود: أنّه كان يقرأ الآية هكذا: (كفى الله المؤمنين القتال بعلي ابن أبي طالب) "[٢].
هذا بالإضافة إلى أحاديث عديدة روتها كتب العامّة حول آيات: المتعة[٣]، الصلاة على النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم)[٤]، ولاية النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم)[٥]، الحميّة[٦]، المحافظة على الصلوات[٧].
فهذه كتب أبناء العامّة وروايات رجالاتهم بهذا الخصوص! فكان الأولى بالخطيب أن ينسب التحريف في القرآن إلى أهل نحلته الذين ألفوا كتباً كثيرة في اختلاف المصاحف، كابن عامر (ت ١١٨ هـ)، والكسائي (ت ١٨٩ هـ)، والفراء البغدادي (ت ٢٠٧ هـ)، وخلف بن هشام (ت ٢٢٩ هـ)، والمدائني (ت ٢٣١ هـ)، وابن حاتم (ت ٢٤٨ هـ)، ومحمّد بن عيسى الأصبهاني (ت ٢٥٣هـ)، وابن أبي داود السجستاني (ت ٣١٦ هـ)، وغيرهم!.
ولم يصل إلينا من هذه الكتب إلاّ كتاب (المصاحف) لأحد المتقدمين الحافظ أبي بكر عبد الله بن أبي داود السجستاني، المطبوع في المطبعة الرحمانيّة بمصر عام ١٣٥٥ هـ، وقد نقل فيه جملة من الآيات بروايات الصحابة التي ثبت
[١] الأحزاب: ٢٥.
[٢] أنظر: الدرّ المنثور للسيوطي: ٥ / ١٩٢.
[٣] أنظر: الدرّ المنثور للسيوطي: ٢ / ١٣٩ وما بعدها.
[٤] أنظر: الاتقان في علوم القرآن للسيوطي: ٢ / ٦٧ (٤١٢١).
[٥] أنظر: الدرّ المنثور للسيوطي: ٥ / ١٨٣ في تفسير (وأزواجه أمهاتهم).
[٦] أنظر: الدرّ المنثور للسيوطي: ٦ / ٧٩.
[٧] أنظر: فتح الباري للعسقلاني، كتاب التفسير: ٨ / ١٩٧، الدرّ المنثور للسيوطي: ١ / ٣٠٢.