موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٣٩
المرحلة الثالثة: تجويز زيارة القبور ورفع الحظر والمنع، فقد ثبت في الصحيح عن النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) أنّه كان يخرج مراراً إلى البقيع لزيارة قبور المؤمنين[٣]، وورد أنّه (صلى الله عليه وآله وسلم) زار قبر أمّه وبكى وأبكى من حوله[٤].
وقال(صلى الله عليه وآله وسلم): "نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها فإنّ في زيارتها تذكرة"[٥].
وقال(صلى الله عليه وآله وسلم): " إنّي نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها فإنّ فيها عبرة "[٦].
وورد بسند صحيح أنّ فاطمة الزهراء(عليها السلام) بنت رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) كانت تزور قبر عمها حمزة بن عبد المطلب(رضي الله عنه) كلّ جمعة وتصلي وتبكي[٧].
[١] التوبة: ٨٤.
[٢] التوبة: ٨٤.
[٣] أنظر: صحيح مسلم، كتاب الجنائز: ٢ / ٦٧٢ (٩٧٥)، سنن ابن ماجة: ١ / ٤٩٢ (١٥٧١).
[٤] أنظر: صحيح مسلم: ٢ / ٦٧٢ (٩٧٦)، السنن الكبرى للبيهقي: ٤ / ١٢٧.
[٥] أنظر: سنن أبي داود: ٣ / ١٧١ (٣٢٣٥)، صحيح مسلم: ٢ / ٦٧٢ (٩٧٦)، السنن الكبرى للبيهقي: ٤ / ١٢٨، مسند أحمد: ٥ / ٣٥٠، ٣٥٥، ٣٥٦، ٣٦١، المستدرك للحاكم: ١ / ٥٣١ (١٣٩٠).
[٦] أنظر: مسند أحمد: ٣ / ٣٨ (١١٣٤٧)، السنن الكبرى للبيهقي: ٤ / ١٢٨، المستدرك للحاكم: ١ / ٥٣٠ (١٣٨٦).
[٧] أنظر: السنن الكبرى للبيهقي: ٤ / ١٣١، المستدرك للحاكم: ١ / ٥٣٣ (١٣٩٦)، وقال الحاكم معقباً على الحديث: هذا الحديث رواته عن آخرهم ثقات، وقال في آخر كلام: وليعلم الشحيح بذنبه أنّها سنّة مسنونة.