موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٠٨
بصوت حسن وظفه في قراءة التواشيح التي كانت تبث من التلفزيون اليمني.
تشرّف باعتناق مذهب أهل البيت(عليهم السلام)عام ١٩٩٤م في سوريا.
التعرّف على التشيع:
يقول الأخ إسماعيل: "سافرت إلى سوريا والتقيت هناك ـ عن طريق الصدفة ـ ببعض علماء الشيعة الإمامية الحجازيين، فانعقدت بيّننا صداقة حميمة، وكان يجمعنا حبّ أهل البيت(عليهم السلام) والولاء لهم، فكان معظم كلامنا يدور حول مكانة أهل البيت(عليهم السلام) وفضائلهم، حتى بلغ الحديث بنا حول عصمتهم.
وكان لابد لنا من أن نحددّ تعريف المصطلحات التي يدور البحث حولها، ليسعنا بعد ذلك أن ننطلق في البحث من المشتركات الموجودة بيّننا".
تعريف العصمة:
قال الشيخ المفيد: " العصمة من الله تعالى لحججه هي التوفيق واللطف، والإعتصام من الحجج بها عن الذنوب والغلط في دين الله، والعصمة تفضّل من الله تعالى على من علم أنّه يتمسك بعصمته، والاعتصام فعل المعتصم، وليست العصمة مانعة من القدرة على القبيح، ولا مضطرة للمعصوم إلى الحسن، ولا ملجئة له إليه..."[١].
وقال السيد المرتضى: " العصمة هي اللطف الذي يفعله تعالى، فيختار العبد عنده الامتناع من فعل القبيح "[٢].
وقال الشيخ الطوسي: " العصمة: المنع من الآفة، والمعصوم في الدين
[١] أنظر: تصحيح الاعتقاد للمفيد: ١٢٨.
[٢] أنظر: رسائل الشريف المرتضى (مسألة في العصمة): ٣ / ٣٢٥.