مأساة الزهراء عليها السلام - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٩٥
(ص) وعن الأئمة الطاهرين في نصوص كثيرة، تخرج عن حد الاستفاضة لتصل إلى حد التواتر، وهي تدل على أن الله سبحانه قد نزه الزهراء عليها السلام عن رؤية دم الحيض والنفاس.
ونذكر من هذه الروايات ما يلي:
١ ـعن النبي (ص): إنما سميت فاطمة البتول لأنها تبتلت من الحيض والنفاس[١].
٢ ـ وعنه (ص): أن ابنتي فاطمة حوراء لم تحض، ولم تطمث [٢].
٣ ـوروى الصدوق بسنده عن عمر بن علي(ع) عن أبيه علي(ع): أن النبي (ص) سئل ما البتول؟! فإنا سمعناك يا رسول الله تقول: إن مريم بتول، وفاطمة بتول؟
قال: البتول التي لن (لم) تر حمرة قط ـ أي لم تحض ـ فإن الحيض مكروه في بنات الأنبياء [٣].
[١] ينابيع المودة: ص ٢٦٠ وإحقاق الحق (الملحقات): ج ١٠ ص ٢٥ عنه وعن مودة القربى: ص ١٠٣. [٢] ذخائر العقبى ص ٢٦ وشرح بهجة المحافل ج ٢ ص ١٣٨. وراجع: عوالم العلوم:
ج ١١ ص ٥٤ وفي هامشه عن: تاريخ بغداد: ج ١٢ ص ٣٣١ وعن كنز العمال: ج ١٢ ص ١٠٩ ح
٣٤٢٦ وعن مصادر كثيرة أخرى، وإسعاف الراغبين ومطبوع بهامش نور الأبصار: ص ١٧٣. [٣] معاني الأخبار: ص ٦٤ ومناقب آل أبي طالب: ج ٣ ص ٣٣٠ عن أبي صالح
المؤذن في الأربعين وتاج المواليد: ص ٢٠ وكشف الغمة: ج ٢ ص ٩٠ والبحار ج ٤٣ ص ١٦ / [١٥]راجع: ج ٧٨ ص ١١٢ عنهما، وينابيع المودة: ص ٢٦٠ ومستدرك الوسائل: ج ٢ ص ٣٧.
وعلل الشرائع: ج ١ ص ١٨١ وعن مصباح الأنوار: ص ٢٢٣ ومصباح الكفعمي: ص ٦٥٩ وروضة
الواعظين: ص ١٤٩
ودلائل الإمامة:
ص ٥٥ والروضة الفيحاء في تواريخ النساء: ص ٢٥٢ وحبيب السير: ج ١ ص ٤٣٣ وضياء
العالمين مخطوط : ج ٢ ق ٣ ص ٧ وإحقاق الحق: ج ١٠ ص ٢٥ و ٣١٠ و ج ١٩ ص [١١]عن مصادر أخرى والعوالم: ج ١ ص ٦٤١ وراجع: إعلام الورى: ص ١٤٨.