مأساة الزهراء عليها السلام - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٤٥
أبيه، وبشير بن عفراء على أبيه أيضا، إلى غير ذلك مما هو كثير في الحديث والتاريخ[١].
فكل ذلك فضلا عن أنه يدل على عدم المنع من البكاء، فإنه يدل على مطلوبية البكاء، وعلى رغبته (ص) في صدوره منهم.
ولكننا نجد في المقابل:أن عمر بن الخطاب يمنع من البكاء على الميت ويضرب عليه، ويفعل ما شاءت له قريحته في سبيل المنع عنه.
ويروي حديثا عن النبي (ص) مفاده: إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه [٢]. بل هو يضرب حتى أم فروة بنت أبي بكر، حينما مات أبوها [٣] مع إننا نجد أنه هو نفسه قد أمر بالبكاء على خالد بن الوليد [٤]
[١] راجع: النص والاجتهاد: ص ٢٣٠ ـ ٢٣٤، والغدير: ج ٦ ص ١٥٩ ـ ١٦٧، ودلائل
الصدق: ج ٣ قسم ١ ص ١٣٤ / ١٣٦، عن عشرات المصادر الموثوقة، والاستيعاب (بهامش
الإصابة) ترجمة جعفر: ج ١ ص ٢١١، ومنحة المعبود: ج ١ ص ١٥٩، وكشف الأستار: ج ١ ص [٣٨١]و ٣٨٣ و ٣٨٢، والإصابة: ج ٢ ص ٤٦٤، والمجروحون: ج ٢ ص ٩٢، والسيرة الحلبية: ج [٢]ص ٨٩، وراجع ص ٢٥١، ووفاء الوفاء: ج ٣ ص ٨٩٤ و ٨٩٥، وراجع ص ٩٣٢ و ٩٣٣، وحياة
الصحابة: ج ١ ص ٥٧١، وطبقات ابن سعد: ج ٣ ص ٣٩٦ و ج ٢ ص ٣١٣. [٢] راجع: العقد الفريد: ج ٤ ص ٢٦٤، وغيره. [٣] راجع المصادر المتقدمة والغدير وغيره عن عشرات المصادر، وكذا منحة
المعبود: ج ١ ص ١٥٨، وفي ذكر أخبار أصبهان ج ١ ص ٦١، عن ابن موسى، والطبقات لابن
سعد: ج ٣ ص ٢٠٩ و ٣٤٦ و ٣٦٢. وراجع: تأويل مختلف الحديث: ص ٢٤٥. [٤] التراتيب الإدارية: ج ٢ ص ٣٧٥، والإصابة: ج ١ ص ٤١٥، وصفة الصفوة: ج ١
ص ٦٥٥، وأسد الغابة: ج ٢ ص ٩٦، وحياة الصحابة: ج ١ ص ٤٦٥ عن الإصابة، والمصنف ج ٣
ص ٥٥٩، وفي هامشه عن البخاري وابن سعد وابن أبي شيبة، وتاريخ الخميس: ج ٢ ص ٢٤٧،
وفتح الباري: ج ٧ ص ٧٩، والفائق: ج ٤ ص ١٩، وربيع الأبرار: ج ٣ ص ٣٣٠، وراجع:
تاريخ الخلفاء: ص ٨٨، وراجع: لسان العرب: ج ٨ ص ٣٦٣.