مأساة الزهراء عليها السلام - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٨
على الله سبحانه، وعلى رسوله الكريم صلى الله عليه وآله، وقد أعلمتهما بهذه الحقيقة حين قالت لهما: لأشكونكما إلى رسول الله (ص).
ثم وليي لا يقال للناس:إن الزهراء قد عادت فراجعت نفسها بعد ذلك، أو أنها أرسلت إليهم مع فلان من الناس: أنها قد رضيت عنهم، ها هي توصي بأن تدفن ليلا.
وقد يدعي أيضا:ـ وقد حصل ذلك بالفعل ـ أن الدفن ليلا سنة[١]، وتشريع، فلا يكفي لإثبات استمرار غضبها عليهم، فأوصت أن لا يحضروا جنازتها، ولا يصلوا عليها وغيبوا قبرها، فحاولوا نبش عدد من القبور ليصلوا إليها، ويصلوا عليها، فمنعهم علي عليه السلام [٢].
[١] المغني للقاضي عبد الجبار: ج ٢٠ ق ١ ص
٣٣٥. [٢] راجع: الإستغانة ص ١٠ و ١١ وعوالم العلوم: ج ١١ ص ٤٦٧ و ٥٠٥ و ٥٠٦ و [٥٢٣]و ٥٠٨ و ٤٩٣ و ٤١١ و ٥٠١ و ٥٠٢ و ٥٠٤ و ٤٠٤ و ٥٣٤ و ١٢٢ و ٥١٥ و ٥١٢، وبحار
الأنوار: ج ٧٨ ص ٢٥٠ و ٢٥٣ / ٢٥٦ و ٣١٠ و ٣٨٧ و ج ٤٣ ص ٢٠١ و ٢٠٧ و ٢١٨ و ١٨١ و [١٩١]و ٢١٤ و ١٩٩ و ١٨٢ و ١٨٣ و ج ٢٨ ص ٣٥٣ و ج ٢٩ هامش ص ١٩٢ و ١٩٣ و ج ٣٠ ص ٣٤٨ / [٣٤٩]و ٢٨٦، والمناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٣٦٣ و ٣٦٢ ط المطبعة العلمية قم ـ
ايران. وروضة الواعظين ص ١٥١ ـ ١٥٣، وعلل الشرائع: ج ١ ص ١٨٥ و ١٨٨ و ١٨٩، والشافي
لابن حمزة: ج ٤ ص ٢١١ و ٢١٠، وإتمام الوفاء: ص ١٦ والثقات: ج ٢ ص ١٧٠، وروضة
المتقين: ج ٥ ص ٣٤٧، وتقريب المعارف: ص ٢٥١ و ٢٥٢، وبشارة المصطفى: ص ٢٥٨،
واللوامع الإلهية للمقداد: ص ٣٠٠، والمجالس السنية: ج ٥ ص ٣٤٧، وشرح نهج البلاغة
للمعتزلي: ج ٦، ص ٤٩ و ٥٠ و ج ١٦ ص ٥٢ / ٥٣، وص ٢١٤ و ٢١٧، وكشف الغمة: ج ١ ص ٤٩٤،
و ج ٢ ص ١٣٠، وتلخيص الشافي: ج ٣ ص ١٣٨ و ١٥٠ و ١٥٢، وشرح الأخبار: ج ٣، ص ٣١ و
٦٩، وجلاء العيون: ج ١ ص ٢١٤ و ٢٢٠، والأمالي للطوسي: ص ١٠٧، والكافي للكليني: ج ١
ص ٤٥٨، ومعاني الأخبار ص ٣٥٦، وإعلام الورى: ص ١٥٢، وإثبات الهداة: ج ٢ ص ٣٣٤، عن
كتاب: أساس الجواهر، وراجع: تاريخ المدينة لابن شبة: ج ١ ص ١٩٧، وتاريخ الأئمة،
لابن أبي الثلج: ص ٣١، وعن الأمالي للمفيد: ص ٢٨١، وتاريخ الصحابة لابن حبان: ص
٢٠٨، ومرآة العقول: ج ٥ ص ٣٢٢ و ٣٢٣. والرسائل الاعتقادية: ص ٤٤٩ و ٤٥٠ و ٤٥٩،
والاختصاص: ص ١٨٥ والوسائل: ج ٢ ص ٨٣٢ وضياء العالمين: ج ٢ ق ٣ ص ٦٥ / ٦٦ / ٦٧ / [٩١]/ ٩٢ / ٩٥ / ١٤٠ (مخطوط) عن مصادر كثيرة ودلائل الإمامة: ص ٤٤، وأنوار الملكوت
في شرح الياقوت للعلامة الحلي: ص ٢٢٨.