مأساة الزهراء عليها السلام - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٤٦
وقد بكت عائشة على إبراهيم[١] وبكى أبو هريرة على عثمان، والحجاج على ولده [٢] وبكى صهيب على عمر [٣]، وهم يحتجون بما يفعله هؤلاء.
وبكى عمر نفسه على النعمان بن مقرن، وعلى غيره [٤]، وقد نهاه النبي (ص) عن التعرض للذين يبكون موتاهم [٥].
كما أن عائشة قد أنكرت عليه وعلى ولده عبد الله هذا الحديث الذي تمسك به، ونسبته إلى النسيان، وقالت: يرحم الله عمر، والله، ما حدث رسول الله: إن الله ليعذب
[١] منحة المعبود: ج ١ ص ١٥٩. [٢] راجع: طبقات ابن سعد: ج ٣ (ط صادر) ص ٨١، وفي الثاني ربيع الأبرار: ج [٢]ص ٥٨٦. [٣] طبقات ابن سعد: ج ٣ ص ٣٦٢، ومنحة المعبود ج ١ ص ١٥٩. [٤] الغدير: ج ١ ص ١٦٤ و ٥٤ و ١٥٥، وعن الإستيعاب ترجمة النعمان بن مقرن
والرياض النضرة المجلد الثاني: ج ٢ ص ٣٢٨ و ٣٢٩، حول بكاء عمر على ابن ذلك
الأعرابي حتى بل لحيته. [٥] راجع الغدير عن المصادر التالية: مسند أحمد: ج ١ ص ٢٣٧ و ٢٣٥ و ج ٢ ص [٣٣٣]و ٤٠٨، ومستدرك الحاكم: ج ٣ ص ١٩٠ و ٣٨١، وصححه هو والذهبي في تلخيصه، ومجمع
الزوائد: ج ٣ ص ١٧، والاستيعاب ترجمة عثمان بن مظعون، ومسند الطيالسي ص ٣٥١، وسنن
البيهقي: ج ٤ ص ٧٠، وعمدة القاري ج ٤ ص ٨٧، عن النسائي، وابن ماجة، وسنن ابن ماجة:
ج ١ ص ٤٨١، وكنز العمال: ج ١ ص ١١٧، وأنساب الأشراف: ج ١ ص ١٥٧، وطبقات ابن سعد: ج [٣]ص ٣٩٩، و ٤٢٩، ومنحة المعبود: ج ١ ص ١٥٩.