مأساة الزهراء عليها السلام - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١١٥
من عنده، وقال: تعلمي ما فيها.
٣ ـوروى الصدوق بسنده إلى أبي نضرة، عن جابر، رواية مفادها: أنه دخل على فاطمة عليها السلام ليهنئها بمولودها الحسين (ع)، فإذا بيدها صحيفة[١] بيضاء، درة، فسألها عنها، فأخبرته: أن فيها أسماء الأئمة من ولدها، وأنها قد نهيت عن أن تمكن أحدا من أن يمسها إلا نبي، أو وصي، أو أهل بيت نبي، ولكنه مأذون أن ينظر إلى باطنها من ظاهرها، فنظر إليها، وقرأ.. ثم ذكر ما قرأه [٢].
لا تعارض في أحاديث مصحف فاطمة(ع):
ثم إن هذا البعض قد ادعى:
إن الأحاديث حول مصحف فاطمة عليها السلام متعارضة..؟
لأن بعضها يذكر أنه من إملاء رسول الله وكتابة علي عليه السلام [٣]، والبعض الآخر يذكر أنه كان ملك يأتيها بعد وفاة أبيها يحدثها، وكان علي عليه السلام يكتب ذلك، فكان مصحف فاطمة [٤].
[١] عبرت بعض النصوص الواردة في المصادر التي في الهامش باللوح. [٢] عيون أخبار الرضا: ج ١ ص ٤٠ و ٤٤ و ٤٦. والاختصاص ص ٢١٠ والأمالي
للطوسي ج ١ ص ٢٩٧ والخصال ج ٢ ص ٤٧٧ / ٤٧٨ وكمال الدين ص ٣٠٥. ٣١٣. [٣] راجع: بصائر الدرجات: ص ١٥٣ و ١٥٥ و ١٦١ والبحار: ج ٤٦ ص ٤١ و ٤٢ و ٤٧
و ٤٨ و ٤٩ و ٢٧١. [٤] الكافي: ج ١ ص ٤١ و ٢٤٠ و ٤٥٧ و ٤٥٨. بصائر الدرجات: ص ١٥٧ و ١٥٣، ١٥٩
والخرائج والجرائح: ج ٢ ص ٥٢٦. وبحار الأنوار: ج ٢٦ ص ٤١ و ٢٤٠ و ج ٤٣ ص ٧٩ و ٨٠ و
ج ٢٢ ص ٥٤٥ و ٥٤٦. وراجع: ج ٤٧ =
ص ٦٥. وفي هامش الخرائج والجرائح عن مصادره كثيرة جدا، فليراجعها من أراد. وعوالم العلوم:
القسم الخاص بالزهراء(ع) ج ١١ ص ٥٨٣ و ٤٤٧ عن المحتضر: ص ١٣٢ وضياء
العالمين مخطوط : ج ٢ ق ٣ ص ٣٨ و ٣٩.