مأساة الزهراء عليها السلام - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٠
ولما دخلا عليها أبت أن تكلمهما، وكلمت عليا وقررتهما، فأقرا أنهما سمعا رسول الله (ص) يقول: رضا فاطمة من رضاي، وسخط فاطمة من سخطي، فمن أحب فاطمة ابنتي فقد أحبني، ومن أرضى فاطمة فقط أرضاني، ومن أسخط فاطمة فقد أسخطني.
فقالت لهما: فإني أشهد الله وملائكته: أنكما أسخطتماني وما أرضيتماني، ولئن لقيت النبي لأشكونكما إليه[١].
وحين بكى أبو بكر لأجل ذلك زجره عمر وقال له: تجزع لغضب امرأة الخ.. [٢].
وحسب نص سليم بن قيس:
وكان علي عليه السلام يصلي في المسجد الصلوات الخمس، فكلما صلى قال له أبو بكر وعمر: كيف بنت رسول الله؟
إلى أن ثقلت: فسألا عنها وقالا: قد كان بيننا وبينها ما قد علمت، فإن رأيت أن تأذن لنا فنعتذر إليها من ذنبنا ؟
[١] الإمامة والسياسة: ج ١ ص ١٤ و ١٥، وراجع: البحار: ج ٣٦ ص ٣٠٨، و ج ٧٨
ص ٢٥٤، و ج ٤٣ ص ١٧٠، و ١٧١، ودلائل الإمامة: ص ٤٥، وعوالم العلوم: ج ١١ ص ٤١١ و [٤٤٥]و ٤٩٨، و ٤٩٩، وكفاية الأثر: ص ٦٤ و ٦٥، والبرهان: ج ٣ ص ٦٥، وعلل الشرائع: ج [١]ص ١٨٦ ـ ١٨٧، و ١٨٩، والشافي: ج ٤ ص ٢١٣، وأهل البيت لتوفيق أبي علم: ص ١٦٨، و
١٦٩، و ١٧٤، ومرآة العقول: ج ٥، ص ٣٢٣ و ٣٢٢. وضياء العالمين (مخطوط): ج ٢ ق ٣ ص [٨٥]ـ ٨٧ والجامع الصغير للمناوي: ج ٢ ص ١٢٢، والرسائل الاعتقادية: ص ٤٤٨. [٢] راجع عوالم العلوم: ج ١١ ص ٥٠٠، وعلل الشرائع: ج ١ ص ١٨٧، وضياء
العالمين: ج ٢ ق ٣ ص ٨٧.