مأساة الزهراء عليها السلام - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٤٠
حينئذ حوالي خمسين سنة، بل أقل من ذلك أيضا، على ما هو الأقوى، وإن اشتهر خلاف ذلك.
واحتمال أن يكون ذلك ـ أي ولادتها بعد سن اليأس ـ قد جاء على سبيل الكرامة لخديجة والرسول الله (ص) على غرار قوله تعالى: {أألد وأنا عجوز}.
غير وارد هنا، إذ لو كان الأمر كذلك لكان قد شاع وذاع، مع أننا لا نجد أية إشارة تدل على ذلك.
٥ ـ ويدل على ذلك أيضا الأحاديث الكثيرة التي ذكرت سبب تسميتها بفاطمة، وبغير ذلك من أسماء، حيث تشير وتدل على أن هذه التسمية قد جاءت من السماء بأمر من الله عز وجل.
وهي روايات كثيرة موجودة في مختلف المصادر، فلتراجع ثمة[١].
[١] راجع: ينابيع المودة وكنز العمال: ج ٦ ص ٢١٩ والمناقب لابن المغازلي: ص ٢٢١ و ٢٢٩ وراجع كتاب ضياء العالمين مخطوط: ج ٤ ص ٦ / ٩ ففيه بسط وتتبع، والبحار: ج ٤٣ ص ١٣ وفي هامشه عن علل الشرائع: ج ١ ص ١٧٨ وراجع: ذخائر العقبى: ص ٢٦ وميزان الاعتدال: ج ٢ ص ٤٠٠ و ج ٣ ص ٤٣٩ ولسان الميزان: ج ٣ ص ٢٦٧ وطوالع الأنوار: ص ١١٢ / ١١٣ ط سنة ١٣٩٥ ه تبريز ايران، ومعرفة ما يجب لآل البيت النبوي، لأحمد بن علي المقريزي: ص ٥١ ط دار الإعتصام بيروت سنة ١٣٩٢، والبتول الطاهرة لأحمد فهمي: ص ١١ / ١٥.