مأساة الزهراء عليها السلام - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٦
قريش [١] وذلك حين أحسوا منه أنه يريد أن يؤكد على إمامة علي عليه السلام وخلافته من بعده.
كما أن قيمة وعظمة وقداسة هذا النبي لم تمنعهم من الإصرار على مخالفة أمره الأكيد لهم بأن يلتحقوا بجيش أسامة، مع أنه (ص) قال لهم: لعن الله من تخلف عن جيش أسامة [٢]، كما أن ذلك لم يمنعهم من محاولة اغتياله (ص) بتنفير ناقته به في العقبة[٣].
[١] راجع: حول عدم سماع الراوي لكلمة: كلهم من قريش، أو
من بني هاشم المصادر التالية: صحيح مسلم: ج ٦ ص ٣ بعدة طرق. ط مشكول.
ومسند أحمد ج ٥ ص ٩٢ و ٩٣ و ٩٤ و ٩٠ و ٩٦ و ٩٥ و ٨٩ ٩٧ و ٩٨ و ٩٩ و ١٠٠ و ١٠١ و [١٠٦]و ١٠٧ و ١٠٨، ومسند أبي عوانة: ج ٤ ص ٣٩٤، وحلية الأولياء ج ٤، ص ٣٣٣، وأعلام
الورى: ص ٣٨٢، والعمدة لابن البطريق ص ٤١٦ ـ ٤٢٢، وإكمال الدين ج ١ ص ٢٧٢، و ٢٧٣،
والخصال: ج ٢ ص ٤٦٩ و ٢٧٥، وفتح الباري: ج ١٣ ص ١٨١ ـ ١٨٥ والغيبة للنعماني: ص ١١٩
ـ ١٢٥، وصحيح البخاري: ج ٤ ص ١٥٩، وينابيع المودة: ص ٤٤٤ = ٤٤٦، وتاريخ بغداد: ج ٢
ص ١٢٦ و ج ١٤ ص ٣٥٣، والمستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٦١٨، وتلخيصه للذهبي (مطبوع
بهامشه) نفس الصفحة، ومنتخب الأثر: ص ١٠ ـ ٢٣ عن مصادر كثيرة، والجامع الصحيح
للترمذي: ج ٤ ص ٥٠١، وسنن أبي داود: ج ٤ ص ١١٦، وكفاية الأثر من ص ٤٩ حتى نهاية
الكتاب، والبحار: ج ٣٦ ص ٢٣١، إلى آخر الفصل، وإحقاق الحق (قسم الملحقات) ج ١٣ ص ١
ـ ٥٠، عن مصادر كثيرة. [٢] تقدمت المصادر لذلك. [٣] راجع: المسترشد في إمامة علي(ع): ص ١٤٦، والفرق بين الفرق: ص ١٤٧.