مأساة الزهراء عليها السلام - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٧
فمن النصوص التي صرحت بأنها حالت بينهم وبين علي (ع)، نذكر:
١ ـقال الفيض الكاشاني: فحالت فاطمة بينهم وبين بعلها، وقالت: والله لا أدعكم تجرون ابن عمي ظلما[١] .
٢ ـوروى المجلسي عن علي(ع): فلما أخرجوه حالت فاطمة عليها السلام بين زوجها وبينهم عند باب البيت، فضربها قنفذ بالسوط على عضدها، فصار بعضدها مثل الدملوج من ضرب قنفذ إياها، ودفعها فكسر ضلعا من جنبها، وألقت جنينا من بطنها[٢].
٣ ـعن علي عليه السلام: إن سبب إعفاء قنفذ من إغرام عمر له، أنه هو الذي ضرب فاطمة بالسوط حين جاءت لتحول بينه(ع) وبينهم، فماتت صلوات الله عليها وإن أثر السوط في عضدها مثل الدملج [٣].
ومن النصوص التي صرحت بأنها حاولت منعهم من فتح الباب، نذكر:
١ ـما رواه البلاذري وغيره من أن عمر جاء ومعه قبس، فتلقته فاطمة على الباب، فقالت: يا ابن الخطاب، أتراك محرقا علي بابي؟!
قال: نعم، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك [٤].
[١] علم اليقين في أصول الدين: ص ٦٨٦ و ٦٨٧ ـ الفصل العشرون. [٢] الاحتجاج: ج ١ ص ٢١٢، وفاطمة بهجة قلب المصطفى: ص ٥٢٩، عن مرآة
العقول: ج ٥ ص ٣٢٠. [٣] كتاب سليم بن قيس: ص ١٣٤. [٤] راجع: المصادر التالية: البحار: ج ٢٨ ص ٣٨٩، و ٤١١ وهامش ص ٢٦٨،
وأنساب الأشراف: ج ١ ص ٥٨٦، والشافي للسيد المرتضى: ج ٣ ص ٢٤١، والعقد الفريد: ج ٤
ص ٢٥٩ و ٢٦٠، وكنز العمال: ج ٣ ص ١٤٩، والرياض النضرة: ج ١ ص ١٦٧، والطرائف: ص
٢٣٩، وتاريخ الخميس: ج ١ ص ١٧٨، ونهج الحق: ص ٢٧١، ونفحات اللاهوت: ص ٧٩، وتاريخ
أبي الفداء ج ١ ص ١٥٦، وغيرها مما سيأتي.