مأساة الزهراء عليها السلام
(١)
٥ ص
(٢)
٩ ص
(٣)
٩ ص
(٤)
٩ ص
(٥)
٢٤ ص
(٦)
٣١ ص
(٧)
٣١ ص
(٨)
٣٣ ص
(٩)
٣٣ ص
(١٠)
٣٥ ص
(١١)
٣٦ ص
(١٢)
٤١ ص
(١٣)
٤٥ ص
(١٤)
٤٧ ص
(١٥)
٥٩ ص
(١٦)
٦٠ ص
(١٧)
٦٥ ص
(١٨)
٦٧ ص
(١٩)
٦٨ ص
(٢٠)
٧١ ص
(٢١)
٧٥ ص
(٢٢)
٧٦ ص
(٢٣)
٧٨ ص
(٢٤)
٨١ ص
(٢٥)
٨١ ص
(٢٦)
٨٣ ص
(٢٧)
٩١ ص
(٢٨)
٩٢ ص
(٢٩)
١٠١ ص
(٣٠)
١٠٦ ص
(٣١)
١٠٨ ص
(٣٢)
١١٥ ص
(٣٣)
١١٧ ص
(٣٤)
١٢١ ص
(٣٥)
١٢١ ص
(٣٦)
١٢٣ ص
(٣٧)
١٢٤ ص
(٣٨)
١٢٥ ص
(٣٩)
١٢٨ ص
(٤٠)
١٣٠ ص
(٤١)
١٣١ ص
(٤٢)
١٣٥ ص
(٤٣)
١٣٦ ص
(٤٤)
١٣٨ ص
(٤٥)
١٤٠ ص
(٤٦)
١٤٢ ص
(٤٧)
١٤٧ ص
(٤٨)
١٥١ ص
(٤٩)
١٥٧ ص
(٥٠)
١٥٧ ص
(٥١)
١٥٩ ص
(٥٢)
١٦٠ ص
(٥٣)
١٦٣ ص
(٥٤)
١٦٦ ص
(٥٥)
١٧١ ص
(٥٦)
١٧٨ ص
(٥٧)
١٨٧ ص
(٥٨)
١٨٧ ص
(٥٩)
١٨٩ ص
(٦٠)
١٩١ ص
(٦١)
١٩٤ ص
(٦٢)
١٩٩ ص
(٦٣)
٢٠٠ ص
(٦٤)
٢٠٢ ص
(٦٥)
٢٠٣ ص
(٦٦)
٢٠٤ ص
(٦٧)
٢٠٥ ص
(٦٨)
٢٠٦ ص
(٦٩)
٢١٢ ص
(٧٠)
٢١٦ ص
(٧١)
٢١٦ ص
(٧٢)
٢١٧ ص
(٧٣)
٢١٨ ص
(٧٤)
٢١٩ ص
(٧٥)
٢٢٠ ص
(٧٦)
٢٢٤ ص
(٧٧)
٢٢٧ ص
(٧٨)
٢٣٠ ص
(٧٩)
٢٣٣ ص
(٨٠)
٢٣٨ ص
(٨١)
٢٥١ ص
(٨٢)
٢٥٢ ص
(٨٣)
٢٥٣ ص
(٨٤)
٢٥٦ ص
(٨٥)
٢٥٧ ص
(٨٦)
٢٦٣ ص
(٨٧)
٢٦٣ ص
(٨٨)
٢٦٥ ص
(٨٩)
٢٦٦ ص
(٩٠)
٢٦٨ ص
(٩١)
٢٧١ ص
(٩٢)
٢٧٣ ص
(٩٣)
٢٧٦ ص
(٩٤)
٢٨٤ ص
(٩٥)
٢٨٥ ص
(٩٦)
٢٨٨ ص
(٩٧)
٢٩١ ص
(٩٨)
٢٩٣ ص
(٩٩)
٢٩٥ ص
(١٠٠)
٢٩٨ ص
(١٠١)
٣٠١ ص
(١٠٢)
٣٠١ ص
(١٠٣)
٣٠٣ ص
(١٠٤)
٣٠٨ ص
(١٠٥)
٣٠٩ ص
(١٠٦)
٣١٠ ص
(١٠٧)
٣١١ ص
(١٠٨)
٣١١ ص
(١٠٩)
٣١٢ ص
(١١٠)
٣١٣ ص
(١١١)
٣١٦ ص
(١١٢)
٣٢٥ ص
(١١٣)
٣٢٧ ص
(١١٤)
٣٢٧ ص
(١١٥)
٣٣٢ ص
(١١٦)
٣٣٥ ص
(١١٧)
٣٣٦ ص
(١١٨)
٣٤٢ ص
(١١٩)
٣٤٣ ص
(١٢٠)
٣٤٤ ص
(١٢١)
٣٤٧ ص
(١٢٢)
٣٤٨ ص
(١٢٣)
٣٥١ ص
(١٢٤)
٣٥١ ص
(١٢٥)
٣٥٣ ص
(١٢٦)
٣٥٤ ص
(١٢٧)
٣٥٥ ص
(١٢٨)
٣٥٧ ص
(١٢٩)
٣٥٧ ص
(١٣٠)
٣٥٨ ص
(١٣١)
٣٥٩ ص
(١٣٢)
٣٥٩ ص
(١٣٣)
٣٦٠ ص
(١٣٤)
٣٦٠ ص
(١٣٥)
٣٦١ ص
(١٣٦)
٣٦١ ص
(١٣٧)
٣٦٣ ص
(١٣٨)
٣٦٣ ص
(١٣٩)
٣٦٥ ص
(١٤٠)
٣٦٧ ص
(١٤١)
٣٦٧ ص
(١٤٢)
٣٦٨ ص
(١٤٣)
٣٦٩ ص
(١٤٤)
٣٧٠ ص
(١٤٥)
٣٧١ ص
(١٤٦)
٣٧١ ص
(١٤٧)
٣٧٢ ص
(١٤٨)
٣٧٣ ص
(١٤٩)
٣٧٣ ص
(١٥٠)
٣٧٥ ص
(١٥١)
٣٧٥ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص

مأساة الزهراء عليها السلام - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٣

وهكذا يتضح: أن الاستناد إلى الاستبعادات والاستحسانات في أمور ترتبط بالغيب، وما لا طريق لنا إلى الإطلاع عليه، وكذا عدم القدرة على تعقل أو فهم بعض الأمور، الواردة في النصوص، لا يبرر رفض النص، ولا يلزمنا بتأويله، وذلك واضح وظاهر[١].


[١] الرجعة المثال الآخر: ويشبه ما نحن فيه، ما يقوله البعض عن موضوع الرجعة أيضا وذلك لأن من الواضح أن هناك أمورا تثبت الإجماع أو بالدليل العقلي، وهما دليلان لبيان ولا مجال للتأويل في الدليل اللبي، كما ذكره السيد المرتضى (قدس سره) ردا على من قال بلزوم تأويل أحاديث الرجعة برجوع الدولة، والأمر والنهي، حيث قال ما لفظه:

إن قوما من الشيعة لما عجزوا عن نصرة الرجعة، وبيان جوازها وأنها تنافي التكليف عولوا على هذا التأويل للأخبار الواردة بالرجعة.

وهذا منهم غير صحيح، لأن الرجعة لم تثبت بظواهر الأخبار المنقولة، فيطرق التأويلات عليها، فكيف يثبت ما هو مقطوع على صحته بأخبار الآحاد التي لا توجب العلم؟

وإنما المعول في إثبات الرجعة على إجماع الإمامية على معناها، بأن الله تعالى يحيي أمواتا عند قيام القائم(ع)، من أوليائه وأعدائه على ما بيناه، فكيف يطرق التأويل على ما هو معلوم رسائل الشريف المرتضى ج ١ ص ١٢٦.

فالسيد المرتضى رحمه الله يقول إذن:

١ ـ إن الرجعة ثابتة بإجماع الإمامية.

٢ ـ إن الإجماع دليل لبي، والدليل اللبي غير قابل للتأويل، لأنه ليس من النصوص ليمكن تأويله.

٣ ـ إن الذين خالفوا، إنما خالفوا بعد القطع بتحقق إجماع الإمامية على هذا الأمر، فلا تضر مخالفتهم الإجماع، بل هو يحتج عليهم به، ويلزمهم بموافقته،وباعتماده.

٤ ـ إن الرجعة ليست من المدركات العقلية، ليحتكم فيها إلى العقل، أو لكي يسأل العقل عنها، بل هي أمر غيبي لا يعرف إلا بالنقل أو الإجماع الكاشف عن إبلاغ المعصوم لهذا الأمر للناس، وإجماع المجمعين ـ كما يقول السيد المرتضى ـ قد كشف لنا عن معرفتهم بهذا الأمر التوقيفي، الذي أخذوه عن المعصومين(ع).

وإذا كانت الرجعة ثابتة بالأخبار المتواترة، فإن ما ذكرناه من عدم جواز الالتجاء إلى تأويل أخبارها، إلا إذا صادمت الحكم العقلي الفطري، وهي لا تصادمه، قطعا، غاية ما هناك عجز بعضهم عن إدراك مغزاها، وذلك لا يبرر تأويل أخبارها كما قلنا.

إن هذا الذي ذكرناه جار هنا ولا مجال لإنكاره.

وللتدليل على ما ذكرناه من ثبوت الرجعة بالدليل القطعي، نذكر هنا كلام بعض الأعلام.

فنقول:

قال ابن البراج في كتابه جواهر الفقه ص ٢٥٠، وهو يعدد العقائد الجعفرية: يرجع نبينا وأئمتنا المعصومون في زمان المهدي مع جماعة من الأمم السابقة واللاحقة، لإظهار دولتهم وحقهم، وبه قطعت المتواترات من الروايات والآيات.

ويقول: السيد عبد الله شبر في كتابه حق

اليقين ص ٢ و ٣: إعلم أن ثبوت الرجعة مما اجتمعت عليه السنة الحقة والفرقة المحقة، بل هي من ضروريات مذهبهم، وقال العلامة المجلسي رحمه الله: أجمعت الشيعة على ثبوت الرجعة في جميع الأعصار واشتهرت بهم كالشمس في رابعة النهار حتى نظمتها في أشعارهم واحتجوا بها على المخالفين في جميع أمصارهم وشنع أعداءهم عليهم في ذلك وأثبتوه في كتبهم وأسفارهم منهم الرازي والنيشابوري؟؟؟ غيرهما. وكيف يشك مؤمن بأحقية الأئمة الأطهار فيما تواترت = عنهم في قريب من مائتي حديث صريح رواها نيف وأربعون من الثقاة العظام والعلماء الأعلام في أزيد من خمسين من مؤلفاتهم كثقة الإسلام الكليني والصدوق محمد بن بابويه والشيخ أبي جعفر الطوسي والسيد المرتضى والنجاشي والكشي والعياشي وعلي ابن إبراهيم وسليم الهلالي والشيخ المفيد والكراجكي والنعماني والصفار وسعد بن عبد الله وابن قولويه وعلي بن عبد الحميد والسيد علي بن طاوس وولده صاحب كتاب زوائد الفوائد ومحمد بن علي بن إبراهيم وفرات بن إبراهيم ومؤلف كتاب التنزيل والتحريف وأبي الفضل الطبرسي وأبي طالب الطبرسي وإبراهيم بن محمد الثقفي ومحمد بن العباس بن مروان والبرقي وابن شهرآشوب والحسن بن سليمان والقطب الراوندي والعلامة الحلي والسيد بهاء الدين علي بن عبد الكريم وأحمد بن داود بن سعيد والحسن بن علي بن أبي حمزة والفضل بن شاذان والشيخ الشهيد محمد بن مكي والحسين بن حمدان والحسن بن محمد بن جمهور والحسن بن محبوب وجعفر بن محمد بن مالك الكوفي وطهر بن عبد الله وشاذان بن جبرئيل وصاحب كتاب الفضائل ومؤلف الكتاب العتيق ومؤلف كتاب الخطب وغيرهم من مؤلفي الكتب التي عندنا ولم نعرف مؤلفه على التعيين.

وإذا لم يكن مثل هذا متواترا ففي أي شئ دعوى التواتر مع ما روته كافة الشيعة خلفا عن سلف وظني أن من يشك في أمثالها فهو شاك في أئمة الدين ولا يمكنه إظهار ذلك من بين المؤمنين فيحتال في تخريب الملة القويمة بإلقاء ما يتسارع إليه عقول المستضعفين من استبعادات المتفلسفين وتشكيكات الملحدين {يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون} وقد صنف جماعة من القدماء كتبا في حقية الرجعة فمنهم أحمد بن داود بن سعيد الجرجاني قال الشيخ في الفهرست له كتاب المتعة والرجعة ومنهم الحسن بن علي بن أبي حمزة البطايني وعد النجاشي من جملة كتبه كتاب الرجعة. ومنهم الفضل بن شاذان النيشابوري ذكر الشيخ في الفهرست والنجاشي أن له كتابا في إثبات الرجعة ومنهم الصدوق محمد بن علي ابن بابويه فإنه عد النجاشي من كتبه كتاب الرجعة. ومنهم محمد بن مسعود = (تابع هامش الصفحة السابقة) = النجاشي ذكر النجاشي والشيخ في الفهرست كتابه في الرجعة. ومنهم الحسن بن سليمان وستأتي الرواية عنه.

(أقول) ولذا تضافرت الأخبار عن الأئمة الأطهار(ع): ليس منا من لم يؤمن برجعتنا ففي الفقيه عن الصادق(ع) قال: ليس منا من لم يؤمن بكرتنا ويستحل متعتنا.

والرجعة عبارة عن حشر قوم عند قيام القائم ممن تقدم موتهم من أوليائه وشيعته ليفوزوا بثواب نصرته ومعونته ويبتهجوا بظهور دولته وقوم من أعدائه لينتقم منهم وينالوا بعض ما يستحقونه من العذاب والقتل على أيدي شيعته وليبتلوا بالذل والخزي بما يشاهدون من علو كلمته وهي عندنا تختص بمن محض الإيمان ومحض الكفر والباقون مسكوت عنهم كما وردت به النصوص الكثيرة ويدل على ثبوتها مضافا إلى الإجماع بل ضرورة المذهب، الكتاب والسنة.