مأساة الزهراء عليها السلام - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٦٥
موارد تعوزها الدقة التاريخية:
ثم إن هناك العديد من الموارد التي تعوزها الدقة التاريخية، ونذكر منها:
١ ـقوله عن معاوية: أنه كان يسب عليا أمير المؤمنين(ع)، إلى أربعين سنة، وقد امتد سب الإمام إلى سبعين سنة ص ٤٨.
ونقول:
أما بالنسبة للنقطة الأولى، فنقول: إن معاوية قد أعلن بسب علي (عليه السلام) حوالي ٢٣ سنة. وهو يقل عن العدد الذي ذكره ب ١٧ سنة.
وأما بالنسبة للنقطة الثانية، فقد امتد سبهم لعلي(ع) أكثر من ثمانين سنة، فراجع كتب التاريخ:
٢ ـقال: أبو حنيفة، ومالك بن أنس، والشافعي، وأحمد بن حنبل لم يكونوا في عصر النبي (ص) بل جاؤا بعده بمائتي سنة تقريبا سنة تقريبا ص ١٥٠.
مع أن أبا حنيفة قد ولد سنة ٨٠ للهجرة، ومات سنة ١٥٠ ه.
أما مالك فولد سنة ٩٣ ومات سنة ١٧٠ ه.
والشافعي ولد سنة ١٥٠ ومات سنة ٢٠٤ ه.
وأحمد بن حنبل ولد سنة ١٦٤ ومات سنة ٢٣٣ ه.
٣ ـوذكر أن عمر منع أبا هريرة عن نقل الحديث لكذبه على رسول الله.
ولكن العلماء يأخذون بأحاديثه الكاذبة ص ٨٢.