مأساة الزهراء عليها السلام - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٨
٢ ـوتقول رواية المفضل: وخروج فاطمة، وخطابها لهم من وراء الباب... إلى أن تقول: وإدخال قنفذ يده لعنه الله يروم فتح الباب.. ثم تذكر أن عمر ركل الباب برجله حتى أصاب بطنها الخ.. [١].
٣ ـوفي كتاب سليم بن قيس: انتهى إلى باب علي، وفاطمة قاعدة خلف الباب.. إلى أن قال: فأقبل عمر حتى ضرب الباب، ثم نادى: يا ابن أبي طالب، افتح الباب.
فقالت فاطمة(ع): يا عمر، ما لنا ولك، ألا تدعنا وما نحن فيه؟
قال: افتحي الباب وإلا أحرقنا عليكم.. إلى أن قال: فأحرق الباب، ثم دفعه عمر، فاستقبلته فاطمة، وصاحت: يا أبتاه الخ.. [٢].
٤ ـوعن عمر: فركلت الباب، وقد ألصقت أحشاءها بالباب تترسه.. إلى أن قال: فدفعت الباب فدخلت، فأقبلت إلي بوجه غشى بصري الخ.. [٣] .
[١] البحار: ج ٥٣ ص ١٤ / ١٧ / ١٩. [٢] البحار: ج ٤٣ ص ١٩٧ و ١٩٨ و ج ٢٨ ص ٢٩٩، وكتاب سليم بن قيس ص ٢٥٠، (ط
الأعلمي). [٣] البحار (الطبعة الحجرية): ج ٨ ص ٢٢٠ / ٢٢٧ عن دلائل الإمامة.