مأساة الزهراء عليها السلام - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٦
رجل على باب لا ستر له، غير مغلق، فنظر، فلا خطيئة عليه، إنما الخطيئة على أهل البيت[١] .
٢ ـما جاء في حديث عن الإمام الصادق عليه السلام، يقول فيه: فأمر النبي (ص) بإخراج من كان في البيت، ما خلا عليا. وفاطمة فيما بين الستر والباب..[٢].
٣ ـوعن علي عليه السلام: أنه كره أن يبيت الرجل في بيت ليس له باب ولا ستر[٣].
٤ ـوعن النبي (ص): هل منكم رجل إذا أتى أهله، فأغلق عليه بابه، وألقى عليه ستره، واستتر بستر الله الخ.. [٤] .
٥ ـوسئل النبي (ص) عن رجل طلق امرأته ثلاثا، ثم تزوجها رجل، فأغلق الباب وأرخى الستر، ثم طلقها قبل أن يدخل بها، تحل لزوجها الأول؟!
قال: حتى تذوق عسيلتها.
وبمعناه غيره [٥].
٦ ـعن عائشة، قالت: فتح رسول الله (ص) بابا بينه وبين الناس، أو كشف سترا..[٦]
[١] مسند أحمد: ج ٥ ص ١٥٣. [٢] بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٤٧٩ و ٤٨٠ والكافي ج ١ ٢٨١ و ٢٨٢. [٣] قرب الإسناد ص ١٤٦ (ط مؤسسة آل البيت) والكافي: ج ٦ ص ٥٣٣، والبحار: ج [٧٣]ص ١٥٧، والوسائل: ج ٥ ص ٣٢٥. [٤] سنن أبي داود: ج ١ ص ٢٣٤ و ٢٣٥ (ط دار إحياء التراث العربي). [٥] مسند أحمد: ج ٢ ص ٦٢ وراجع: سنن النسائي ج ٦ ص ١٤٩. [٦] سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٥١٠.