مأساة الزهراء عليها السلام - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٤
كانوا جديين في ذلك الاسترضاء، بل إن كل الدلائل تشير إلى أنهم قد أقدموا على ذلك من أجل الإعلام وللإعلام فقط، فهم لم يرجعوا إليها فدكا، ولم يتخذوا خطوات عملية لإزالة آثار اعتدائهم الآثم عليها، ولا تراجعوا عن تصميمهم الأكيد على اغتصاب حق علي عليه السلام، وكذلك هم لم يعترفوا بأي خطأ أمام الصحابة بصورة علنية، حيث ارتكبوا ما ارتكبوه بصورة علنية أيضا.
ورابعا: إن احتفاظها بقيمتها لم يمنعهم من الاعتداء عليها بالضرب وبغيره، كما أن أباها قد كان أعظم في نفوس الناس منها، وأقدس. ولم تمنعهم عظمته وقداسته، وقيمته ـ حين اقتضت طموحاتهم ومصالحهم ـ من توجيه أقسى قواذع القول له (ص)، حينما تصدى بعضهم لمنعه (ص) من كتابة الكتاب بالوصية لعلي عليه السلام وكان (ص) على فراش المرض، في ما عرف برزية يوم الخميس! وقال قائلهم: إن النبي ليهجر! أو: غلبه الوجع![١].
[١] الإيضاح: ص ٣٥٩ وتذكرة الخواص: ص ٦٢ وسر العالمين: ٢١، وصحيح البخاري:
ج ٣ ص ٦٠ و ج ٤ ص ٥ و ١٧٣ و ج ١ ص ٢١ و ج ٢، ص ١١٥، والمصنف للصنعاني: ج ٦، ص ٥٧ و
ج ١٠، ص ٣٦١، وراجع ج ٥ ص ٤٣٨ والارشاد المفيد: ص ١٠٧ ط النجف، والبحار: ج ٢٢، ص
٤٩٨. وراجع: الغيبة للنعماني: ص ٨١ و ٨٢ وعمدة القاري: ج ١٤، ص ٢٩٨ و ج ٢ ص ١٧٠ و [١٧١]و ج ٢٥ ص ٧٦ وفتح الباري: ج ٨ ص ١٠٠ و ١٠١ و ١٠٢ و ١٨٦ و ١٨٧ والبداية
والنهاية: ج ٥، ص ٢٢٧ و ٢٥١ والبدء والتاريخ: ج ٥ ص ٥٩ والملل والنحل: ج ١، ص ٢٢،
والطبقات الكبرى: ج ٢، ص ٢٤٤، وتاريخ الأمم والملوك: ج ٣، ص ١٩٢ ـ ١٩٣ ط ـ
الاستقامة، والكامل في التاريخ: ج ٢، ص ٣٢٠، وأنساب الأشراف: ج ١، ص ٥٦٢، وشرح
النهج للمعتزلي: ج ٦، ص ٥١، و ج ٢ ص ٥٥، وتاريخ الخميس: ج ٢، ص ١٦٤ و ١٨٢ وصحيح
مسلم: ج ص ٧٥، ومسند أحمد: ج ١ ص ٣٥٥ و ٣٢٤ و ٢٢٢ و ٣٢٥ و ٣٣٢ و ٣٣٦ و ٣٦٢ و ٣٤٦
والسيرة الحلبية: ج ٣، ص ٣٤٤، ونهج الحق: ص ٢٧٣، والعبر وديوان المبتدأ والخبر: ج [٢]قسم ٢ ص ٦٢ وإثبات الهداة: ج ٢ ص ٣٤٤ و ٣٤٨ و ٣٩٩ و ج ١ ص ٦٥٧ والجامع الصحيح
للترمذي: ج ٣ ص ٥٥ ونهاية الإرب: ج ١٨ ص ٣٧٥، وروضة المناظر لابن شحنة: ج ٧ ص ٨٠٨ (مطبوع
هامش الكامل في التاريخ).. وراجع: حق اليقين: ج ١ ص ١٨١ و ١٨٢، ودلائل الصدق: ج ٣
قسم ١، ص ٦٣ و ٧٠، والصراط المستقيم: ج ٣ ص ٣ و ٧ والمراجعات: ٣٥٣ والنص
والاجتهاد: ص ١٤٩ و ١٦٣. والمختصر في أخبار البشر: ج ١ ص ١٥١ ومجموع الغرائب
للكفعمي: ص ٢٨٩ ومنهاج السنة ج ٣ ص ١٣٥ ومناقب آل أبي طالب ج ١ ص ٢٩٢ وتاريخ
الإسلام ج ٢ ص ٣٨٣ و ٣٨٤ وكشف المحجة ص ٦٤ ط سنة ١٣٧٠ ه. ط الحيدرية النجف،
والطرائف ص ٤٣٢ و ٤٣٣، وراجع التراتيب الإدارية: ج ٢ ص ٢٤١ وكنز العمال ط الهند
سنة ١٣٨١ ه. ج ٧ ص ١٧٠ ودلائل النبوة للبيهقي: ج ٧ ص ١٨١ / ١٨٤، ومسند أبي يعلى:
ج ٥ ص ٣٩٣ و ج ٣ ص ٣٩٣ و ٣٩٤ و ج ٤ ص ٢٩٩ ومجمع الزوائد: ج ٤ ص ٢١٤.