مأساة الزهراء عليها السلام - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٥
المسلمات: من الكميت، والسيد الحميري، ودعبل الخزاعي، والنميري، والسلامي، وديك الجن، ومن بعدهم، ومن قبلهم الى هذا العصر الخ...[١] .
٣ ـيقول المقدسي: وولد محسنا، وهو الذي تزعم الشيعة: أنها أسقطته من ضربة عمر[٢].
٤ ـوقد نسب المعتزلي الشافعي ضربها(ع) وإسقاط المحسن إلى الشيعة، وأن الشيعة تنفرد به [٣].
٥ ـويقول العلامة المظفر: يكفي في ثبوت قصد الإحراق رواية جملة من علمائهم له، بل رواية الواحد منهم له، لا سيما مع تواتره عند الشيعة [٤].
فالمقدسي والمعتزلي الشافعي إذن ينسبان رواية المظلومية والقول بها إلى طائفة الشيعة، لا إلى جمهورها، أو إلى المشهور في هذه الطائفة، وذلك يشير إلى هذا الإجماع الذي أشار إليه الطوسي وكاشف الغطاء رحمهما الله تعالى.
وبعد ما تقدم نقول:
لقد حاول البعض التشكيك الإجماع المذكور، وذلك استنادا إلى أمور ثلاثة.
الأول:إن الشيخ المفيد لا يلتزم به، بل هو يذكر ما ينقض هذا الإجماع.
[١] جنة المأوى: ص ٧٨ ـ ٨١. [٢] البدء والتاريخ: ج ٥ ص ٢٠. [٣] شرح نهج البلاغة للمعتزلي: ج ٢ ص ٦٠. [٤] دلائل الصدق: ج ٣ قسم ١.