مأساة الزهراء عليها السلام - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٤٦
أما المسعودي فقال: والقطعية بالإمامة، الاثنا عشرية منهم، الذي أصلهم في حصر العدد ما ذكره سليم بن قيس الهلالي في كتابه[١].
وقال العلامة السيد ابن طاووس: تضمن الكتاب ما يشهد بشكره وصحة كتابه[٢].
وقال المولى محمد تقي المجلسي: إن الشيخين الأعظمين حكما بصحة كتابه، مع أن متن كتابه دال على صحته[٣].
وقال: كفى باعتماد الصدوقين: الكليني والصدوق: ابن بابويه عليه.. وهذا الأصل عندي، ومتنه دليل صحته[٤].
وقد اعتبره المحدث المتبحر الشيخ الحر من الكتب المعتمدة التي شهد بصحتها مؤلفوها وغيرهم، وقامت القرائن على ثبوتها، وتواترت عن مؤلفيها، أو علمت صحة نسبتها إليهم[٥].
وراجع ما نقله الفاضل المعاصر الشيخ محمد باقر الأنصاري الزنجاني الخوئيني في مقدمة كتاب سليم بن قيس: ج ١ ص ١٠٩ ـ ١١٣ عن العلامة السيد مصطفى التفريشي، والعلامة السيد هاشم البحراني والمدقق الشيرواني، والفاضل المتبحر مير حامد حسين صاحب كتاب عبقات الأنوار، وغيرهم.
[١] التنبيه والإشراف: ص ١٩٨. [٢] التحرير الطاووسي: ص ١٣٦. [٣] روضة المتقين: ج ١٤ ص ٣٧٢. [٤] تنقيح المقال: ج ٢ ص ٥٣. [٥] راجع: وسائل الشيعة: ج ٢٠ ص ٣٦ و ٤٢.